Lecture d’un texte de Leesan Arabi n° 22

Leesan22-P01

تَنَاوَلُ كَمِّيَاتٍ إِضافِيَةٍ مِنَ الْقَهْوَةِ لِلْوِقَايَةِ مِنَ السُّكَّرِيِ

 

أَظْهَرَتْ دِرَاسَةٌ عِلْمِيَّةٌ حَديثَةٌ أَنَّ الْأَشْخَاصَ الَّذِينَ اِزْدادَ شُرْبَهُمْ لِلْقَهْوَةِ عَلَى مَدَى أَرْبَعِ سنواتٍ كَانُوا أَقَلَّ عُرْضَةً لِلْإصابَةِ بِدَاءِ السُّكَّرِيِ مِنَ الَّذِينَ وَاصَلُوا شُربَ الْكَمِّيَّاتِ نَفْسِهَا. وَاِسْتَنَدَّ الْبَاحِثُونَ مُعِدُّو هَذِهِ الدِّرَاسَةِ عَلَى ثَلاثِ دِرَاسَاتٍ أميرِكِيَةٍ شَمَلَتْ نَحْوَ 120 أُلِّفَ شَخْصٍ، وَتَوَصَّلُوا إِلَى أَنَّ الْأَشْخَاصَ الَّذِينَ شَرِبُوا فِنْجَانًا وَنِصُفَ فِنْجَانٍ إِضافِيٍّ مِنَ الْقَهْوَةِ يَوْمِياً عَلَى مَدَى أَرْبَعَةِ أَعْوَامٍ، تَرَاجَعْتْ مَخَاطِرُ إصابَتِهِمْ بِالنَّوْعِ الْأَكْثَرِ شُيُوعًا مِنْ دَاءِ السُّكَّرِيِ. وَقَالَ فْرَانْكُ هُوَ الْبَاحِثُ فِي كُلِّيَةِ الصِّحَّةِ الْعَامَّةِ فِي جَامِعَةِ هارْفَرْدَ « لَاحَظْنَا أَنَّ زِيادَةَ جُرْعَةِ الْقَهْوَةِ وَلَيْسَ الشَّايِ عَلَى مَدَى أَرْبَعِ سَنَواتٍ تَزَامَنَتْ مَعَ اِنْخِفاضٍ فِي نِسْبَةِ الْإصابَةِ بِدَاءِ السُّكَّرِيِّ فِي السَّنَواتِ الْأَرْبَعِ التَّالِيَةَ « .  وَتَبَيَّنَ أيْضاً مِنْ خِلاَلِ الدِّرَاسَةِ الَّتِي أَعِدَتْ بِتَمْوِيلٍ مِنَ الْجَمْعِيَّةِ الأميرِكِيَةِ لِلْقَلْبِ، أَنَّ الْأَشْخَاصَ الَّذِينَ خَفَّضُوا اِسْتِهْلاكَهُمْ لِلْقَهْوَةِ بِمُعَدَّلِ فِنْجَانَيْنِ يَوْمِيًا زَادَتْ لَدَيْهِمْ إِمْكانِيَّةُ الْإصابَةِ بِالسُّكَّرِيِّ بِنِسْبَةِ 18 %. وَقَالَ الْبَاحِثُونَ فِي هَذِهِ الدِّرَاسَةِ الَّتِي نُشِرَتْ فِي مَجَلَّةِ  ديابيتولوجيا  إِنَّ هَذِهِ النَّتَائِجَ مُتَعَلِّقَةٌ بِتَغْيِيرِ كَمِّيَّاتِ الْقَهْوَةِ زِيادَةً أَوْ نُقْصَانًا، بِصَرْفِ النَّظَرِ عَمَّا كَانَتْ عَلَيْهِ الْكَمِّيَّةُ فِي بِدَايَةِ السَّنَواتِ الْأَرْبَعَ الْأُولى الَّتِي تَنَاوَلَتْهَا الدِّرَاسَةَ. وَحَذَّرَ الْبَاحِثُونَ مِنْ أَنَّ نَتَائِجَ دِرَاسَتِهِمْ لَا تَعْنِي عَلَى الْإِطْلاقِ التَّشْجِيعَ عَلَى شُرْبِ كَمِّيَّاتٍ كَبِيرَةٍ مِنَ الْقَهْوَةِ، مُشَدِّدِينَ عَلَى أَنَّ نَتَائِجَ هَذِهِ الدِّرَاسَةِ لَا تَسْرِي عَلَى الْقَهْوَةِ مِنْ دُونِ كَافِيِّينَ أَوْ عَلَى الشَّايِ .