Warning: Illegal string offset 'cf7msm_prev_urls' in /homepages/45/d263663183/htdocs/leesanarabi/wp-content/plugins/contact-form-7-multi-step-module/contact-form-7-multi-step-module.php on line 144

Warning: Cannot assign an empty string to a string offset in /homepages/45/d263663183/htdocs/leesanarabi/wp-content/plugins/contact-form-7-multi-step-module/contact-form-7-multi-step-module.php on line 144

Warning: Cannot assign an empty string to a string offset in /homepages/45/d263663183/htdocs/leesanarabi/wp-includes/class.wp-scripts.php on line 447

Lecture Leesan30 P02

Leesan301

الْأُورُبِّيُّونَ ورُئْيَتُهم الى الْمَرْأَةِ الْعَرَبِيَّةِ

 

لِمَاذَا اخْتَرْتِ «لَاهَايْ» بَدَلَ بَلَدِكِ أَوْ دُوَلٍ عَرَبِيَّةٍ

أُخْرَى لِتَنْظِيمِ الْمِهْرَجَانِ؟

أَوَّلًا، مَدِينَةُ «لَاهَايْ» عَاصِمَةٌ سِيَاسِيَةٌ، وَثَانِيًا أَنَا

مُقِيمَةٌ بِهَذِهِ الْمَدِينَةِ، كَمَا أَنَّ الْشَّعْبَ الْهُولَنْدِيَّ شَعْبٌ

رَائِعٌ، يُنَاقِشُ يَفْهَمُ وَيُحَاوِرُ، وَالْنِّسْبَةُ الْمُثَقَّفَةُ مَوْجُودَةٌ

بِكُلِّ هُولَنْدَا، إِلَّا أَنَّ لَاهَايْ تَتَوَاجَدُ بِهَا نِسْبَةٌ كَبِيرَةٌ،

فَمِنْ بَيْنِ الْحُضُورِ بَرْلَمَانِيُّونَ وَسِيَاسِيُّونَ، وَهِيَ طَبَقَةٌ

وَاعِيَةٌ فِي اعْتِقَادِي تُحَلِّلُ وَتُنَاقِشُ وَاقِعَ الْمَرْأَةِ الْعَرَبِيَّةِ

وَدَوْرَهَا فِي بَلَدِهَا وَثَقَافَتِهَا.

هَلْ سَبَقَ لِجَزَائِرِيِّينَ الْمُشَاركَةَ بِأَفْلَامٍ مُعَيَّنَةٍ؟

لِلْأَسَفِ الْشَّدِيدِ لَا، وَالْشَّيْءُ الْمُزْعِجُ بِالْنِّسْبَةِ لِي، أَنَّ

الْسِّينِمَا الْجَزَائِرِيَّةَ غَائِبَةٌ تَمَامًا فِي هَذَا الْحَدَثِ الْدُّوَلِّيِّ،

وَمَا يَحُزُّ فِي نَفْسِي كَثيِرًا أَنَّ الْمَرْأَةَ الْجَزَائِرِيَّةَ تَكُونُ

حَاضِرَةً، فَعَلَى سَبِيلِ الْمِثَالِ الْمُنَاضِلَةُ وَالْمُجَاهِدَةُ

جَمِيلَةٌ بُوحِيرَدْ وَجَزَائِرِيَّاتٌ مِنْ أَرْوَعِ الْقِصَصِ الَّتِي

حَكِيَتْ عَنْهُنَّ، بَعْضُ الْأَفْلَامِ الْجَمِيلَةِ وَالْمُمَيَّزَةِ الَّتِي

قدَمَّنهَا، لكَنْ لَا يوُجَد اتصِّالٌ مَعَهُنَّ وَحَتمْا لوَ يشُاركْنَ

سَيَكُونُ لِلْفَنِّ الْسَّابِعِ الْنِّسَائِيِّ الْجَزَائِرِيِّ قِيمَةٌ وَيَحْظَى

بِاهْتِمَامٍ كَبِيرٍ فِي هَذَا الْمِهْرَجَانِ، وَهَذَا مَا يُشَرِّفُنَا

كَعَرَبٍ، لِأَنَّ الْجَزَائِرَ تَمْتَلِكُ طَبِيعَةً وَثَقَافَاتٍ مُتَعَدِّدَةً

وَمُتَنَوِّعَةً مِنْ خِلَالِ الْثَّقَافَةِ الْأَمَازِيغِيَّةِ وَالْعَرَبِيَّةِ

وَالْتَّارْقِيَّةِ وَالْشَّلْحِيَّةِ وَالْشَّاوِيَّةِ وَغَيْرِهَا، وَلِهَذَا كُلُّ

شَيْءٍ جَمِيلٌ فِي بَلَدِ الْمِلْيُونِ وَنِصْفِ الْمِلْيُونِ شَهِيدٍ.

تَعْرِفِينَ الْكَثِيرَ عَنِ الْجَزَائِرِ، مَا الْسِّرُّ فِي ذَلِكَ؟

صَرَاحَةً، مَا أَمْلِكُهُ مِنْ مَعَارِفَ عَنِ الْجَزَائِرِ، يَعُودُ

إلِىَ كَوْنِي عِشْتُ بِهَذَا الْبَلدَ مُدَّةَ 8 سَنَوَاتٍ، وَبِالْضَّبْطِ

فِي الْعَاصِمَةِ، فَضْلًا عَلَى أَنَّ إِبْنَتِي وُلِدَتْ هُنَا…

وَتَعَلَّمْتُ اللَّهْجَةَ الْمَحَلِيَّةَ، لِأَنَّنِي أُحِبُّهَا وَلِهَذَا الْبَلَدِ حَقٌّ

عَلَيْنَا.

خِلَافًا لِلْمُنَاضِلَةِ جَمِيلَةُ بُوحِيرَدْ، مَنْ تَعْرِفِينَ مِنَ

الْمُنَاضِلَاتِ الْجَزَائِرِيَّاتِ؟

مَكَثْتُ فِي الجْزَائرِ لفِتْرَةٍ مُتوَاضِعَةٍ مُدَّتهُا 8 سَنَوَاتٍ،

وَأَحْمِلُ فِي ذِهْنِي ذِكْرَيَاتٍ جَمِيلَةً، وَبِدُونِ ذِكْرِ الْأَسْمَاءِ

يَمْلِكُ هَذَا الْوَطَنُ الْغَالِي مَجْمُوعَةً مِنَ الْأَسْمَاءِ الْمُثَقَّفَةِ

وَالْمُجَاهِدَةِ وَالْعَالِمَةِ، وَبِالْمُنَاسَبَةِ أُشِيرُ إِلَى أَنَّ فِي

هُولَنْدَا يُوجَدُ جَزَائِرِيُّونَ نَاجِحُونَ رَغْمَ قِلَّةِ عَدَدِهِمْ،

مِنْهُمْ كَرِيمْ رَابِيَةَ مُخْرِجٌ، وَنَالَ عَدِيدَ الْجَوَائِزِ بِهُولَنْدَا،

وَالْثَّانِي حَكِيمٌ يَشْتَغِلُ مُخْرِجًا فِي مَجَالِ الْفَنِّ الْرَّابِعِ،

وَصَرَاحَةً هَذَانِ الاسْمَانِ شَرَّفَا الْعَرَبَ فِي كَثِيرِ

الْمُنَاسَبَاتِ.