Correction Leesan27

Leesan27P1

Correction des exercices de Leesan Arabi n° 27

Page 02

Chourouq

الْتٌّمُورُ الْجَزَائِرِيَّةُ تَدْخُلُ 10 بُلْدَانٍ آسْيَاوِيَّةٍ

 

Questions:

أَجِبْ عَمَّا يَأْتِي:

-أَيْنَ أُقِيمَ مَعْرِضُ الْتُّمُورِ الَّذِي شَاركَتْ فِيهِ الْجَزَائِرُ؟

-كَيْفَ تَمَّ تَقْيِيمُ  مُشَارَكَةِ الْجَزَائِرِ  فِي هَذَا الْمَعْرِضِ؟

-مَا هُوَ الْأُسْلُوبُ الْغَالِبُ فِي الْنَّصِّ ؟.

-اسْتَخْرِجْ مِنَ الْنَّصِّ مَفْعُولًا بِهِ.

-صُغْ مِنْ كُلِّ فِعْلٍ مِمَّا يَأْتِي اسْمَ مَفْعُولٍ

اخْترَعَ-أَهْدَى-رَأَى-اخْتَزَلَ-أَرْسَلَ-أَخَذَ-اسْتَخْرَجَ.

Réponses

الْإِجَابَةُ:

-أُقِيمَ مَعْرِضُ الْتُّمُورِ الَّذِي شَارَكَتْ فِيهِ الْجَزَائِرُ بِجَاكَرْتَا عَاصِمَةُ أَنْدُونِسْيَا

-كَانَتْ مُشَارَكَةُ الْجَزَائِرِ فِي هَذَا اْلمَعْرِضِ نَاجِحَةً جِدًّا إِذْ تَمَّ عَقْدُ اتِّفَاقٍ بَيْنَ الْجَزَائِرَ وَ بُلْدَانٍ اسْيَوِيَّةٍ مِنْ أَجْلِ اسْتيِرَادِ الْتَّمْرِ الْجَزَائِرِيِّ  الَّذِي بَرْهَنَ عَنْ جَوْدَتِهِ  بِدَلِيلِ تَزَاحُمِ الْزَّبَائِنِ لِشِرَائِهِ بِكُلِّ أَنْوَاعِهِ فِي مَعْرِضِ الْتَّذَوُّقِ

– الْأُسْلُوبُ الْغَالِبُ فِي الْنَّصِّ هُوَ: الْأُسْلُوبُ الْخَبَرِيُّ.

– اسْتِخْرَاجُ مَفْعُولٍ بِهِ مِنَ الْنَّصِّ:

يَتَمَثَّلُ الْمَفْعُولُ بِهِ فِي :كَلِمَةِ (الْإِقْبَالَ).

-صِيَاغَةُ اسْمَ مَفْعُولٍ:

مُخْتَرَعٌ-مُهْدَى-مَرْئِيٌّ-مُخْتَزَلٌ-مُرْسَلٌ-مَأْخُوذٌ-مُسْتَخْرَجٌ.

Page 04

Acharq Alawsat

أَفْكَارُ «هَارْفَارْد» حَوْلَ الْرِّعَايَةِ الْصِّحِّيَّةِ تُثِيرُ الْغَضَبَ بَيْنَ أَسَاتِذَتِهَا

Questions:

أَجِبْ عَمَّا يَأْتِي :

– مَا سَبَبُ عَدَمِ قَبُولِ أَسَاتِذَةِ هَارْفَرْد لِقَانُونِ الْرِّعَايَةِ الْصِّحِّيَّةِ؟

– مَاهِيَ أَهَمُّ أَسْبَابِ سَنِّ هَذَا الْقَانُونِ؟

-اسْتَخْرِجْ مِنَ الْنَّصِّ أُسْلُوبَ اسْتِفْهَامٍ وَبَيْنَ الْمَعْنَى الَّذِي يُوحِي بِه؟

-أَوْجِدْ مِنَ الْأَفْعَالِ الآتِيَةِ اسْمَ الآلَةِ

فَتَحَ- صَعِدَ- قَصَّ.

Réponses

الْإِجَابَةُ :

-إِعْتَبَرَ أَسَاتِذَةُ جَامِعَةِ هَارْفَرْد قَانُونَ الْرِّعَايَةِ الْصِّحِّيَّةِ  بِمَثَابَةِ خَفْضٍ لِلْأُجُورِ بِسَبَبِ تَكَالِيفِهِ الْبَاهِضَةِ لِذَا أَثَارَ هَذَا الْقَانُونُ غَضَبَا بَيْنَ أَسَاتِذَةِ الْجَامَعَةِ.

-مِنْ أَهَمِّ أَسْبَابِ سَنِّ هَذَا الْقَانُونِ

أَنَّ تَكْلِفَةَ مَزَايَا الْرِّعَايَةِ الْصِّحِّيَّةِ فِي جَامِعة هَارْفَارد تَزْدَادُ عَلَى نَحْوٍ أَسْرَعَ مِنْ عَائِدَاتِ الْتَّشْغِيلِ أَوْ رَوَاتِبِ الْعَامِلِينَ،وَتُهَدِّدُ بُنُودًا أُخْرَى لَهَا الْأَوْلَوِيَّةُ فِي الْمِيزَانِيَّةِ، كالِتَّدْرِيسِ وَ,الْبَحْثِ ,وَمُسَاعَدَاتِ الْطَّلَبَةِ.

  • فِي الْنَّصِّ أُسْلُوبَ إِسْتَفْهَامٍ فِي الْجُمْلَةِ الآتِيَةِ

هَلْ سَيُهْمِلُونَ الْرِّعَايَةَ الْطِبِّيَّةَ الْضَّرُورِيَّةَ،وَيُقَلِّلُونَ مِنِ اسْتِخْدَامِ الْخَدَمَاتِ الْأَقَلَّ قِيمَةً،أَمْ كِلَاهُمًا مَعًا؟

  • يُوحِي هَذَا الْإِسْتِفْهَامَ بِالْتَّخَوُّفِ وَ الْحِيرَةِ فِي ظِلِّ تَغَيُّرِ قَوَانِينِ الْرِّعَايَةِ الْصِّحِّيَّةِ فِي جَامِعَةِ هَارْفَرْد.

-أَسْمَاءُ الْآلَةِ

مِفْتَاحٌ- مِصْعَدٌ- مِقَصٌّ.

Page 06

Aliqtisadia

مَسْؤُولِيَّةُ جَاهِزِيَّةِ الْبَحْثِ الْعِلْمِيِّ لِلْإِسْهَامِ فِي الْتَّنْمِيَةِ
Questions

أَجِبْ عَمَّا يَأْتِي:

-كَيْفَ يُسَاهِمُ الْبَحْثُ الْعِلْمِيُّ فِي الْتَّنْمِيَةِ؟

-أَوْجِدْ أَضْدَادَ الْكَلِمَاتِ الآتِيَةِ:

الْتَّطْبِيقِيَّةُ- مُفِيدَةٌ- الْحَيَاةُ

-أَعْرِبْ مَا يَأْتِي:

صَارَتِ الْحَيَاةُ صَعْبَةً

Réponses

الْإِجَابَةُ

-يُسَاهِمُ الْبَحْثُ الْعِلْمِيُّ فِي الْتَّنْمِيَةِ وذلك بالْإِسْتِثْمَارِ فِي الْمَعْرِفَةِ الْجَدِيدَةِ الْنَّاتِجَةِ،وَتَوْظِيفِهَا فِي تَقْدِيمِ مُنْتَجَاتٍ وَخَدَمَاتٍ يُقْبِلُ عَلَيْهَا الْنَّاسُ،وَتُؤَدِّي إِلىَ تَوْلِيدِ الْثَّرْوَةِ وَتَشْغِيلِ الْيَدِ الْعَامِلَةِ،وَالْإِسْهَامُ فِي الْتَّنْمِيَةِ وَتَعْزِيزِ اسْتِدَامَتِهَا.

-أَضْدَادُ الْكَلِمَاتِ:

الْتَّطْبِيقِيَّةُ ضِدُّهَا الْنَّظَرِيَّةُ

مُفِيدَةٌ ضِدُّهَا ضَارَّةٌ

الْحَيَاةُ ضِدُّهَا الْمَوْتُ

-الْإِعْرَابُ:

صَارَتْ :فِعْلٌ مَاضٍ نَاقِص

الْحَيَاةُ :اسْمُ صَارَ مَرْفُوعٌ بِالْضُّمَّةِ الْظَّاهِرَة ِعَلَى اخِرِهِ

صَعْبَةً :خَبَرُصَارَ مَنْصُوبٌ بِالْفَتْحَةِ الْظَاهِرَةِ عَلَى اخِرِهِ

Page 08

Aljazeera

«لِسَانٌ عَرَبِيٌ».. تَوْجِيهٌ قُرْآنِيٌّ فِي تَعَلُّمِ الُّلغَةِ الْعَرَبِيَّةِ وَتَعْلِيمِهَا

Questions

أَجِبْ عَمَّا يَأْتِي

– مَا هُوَ الْسِّرُّ الْضِّمْنِيُّ لِاسْتِخْدَامِ الْقُرْانِ كَلِمَةَ الِّلسَانِ بَدَلًا مِنَ الُّلغَةِ فِي رَأْيِ الْكَاتِبِ؟

-اسْتَخْرِجْ مِنَ  الْنَصِّ مَصْدَرًا مِيمِيًّا وَاخَرَ أَصْلِيًّا.

– أَعْرِبْ مَا يَأْتِي

الْنَّفْسُ رَاِغَبةٌ إِذَا رَغَّبْتَه

Réponses

الْإِجَابَةُ

-يَعْتَبِرُ الْكَاتِبُ أَنَّ الْسِّرَّ وَرَاءَ اْستِعْمَالِ الْقُرْانِ لِكَلِمَةِ اللِّسَانِ بَدَلَا مِنَ اللُّغَةِ يَكْمُنُ فِي مَعْنىَ الْوَظِيفَةِ  الَّذِي تُوحِي بِه ِكَلِمَةُ الِّلسَانِ وَالْمُتَمَثِّلَةِ فِي الْتَّوَاصُلِ بَيْنَ اْلنَّاسِ وَهَذَا يَجْمَعُ بَيْن َكَفَاءَةِ اْلمُتَكَلِّمِ وَ جَوْدَةُ أَدَاءِهِ.

-الْمَصْدَرُ الْمِيمِيُّ : مَبْدَأُ ,فِعْلُهُ بَدَأَ

-الْمَصْدَرُ الْأَصَلِيُّ : اسْتِخْدَامٌ, فِعْلُهُ اسْتَخْدَمَ

لْإِعْرَابُ

-الْنَّفْسُ :مُبْتَدَأُ مَرْفُوعٌ بِالْضُّمَّةِ الْظَّاهِرَةِ عَلَى اخِرِهِ

-رَاغِبَةٌ: خَبَرٌ مَرْفُوعٌ بِالْضُّمَّةِ الْظَّاهِرَةِ عَلَى اخِرِهِ

-إِذَا: ظَرْفُ زَمَانٍ لِمَا يُسْتَقْبَلُ مِنَ الْزَّمَانِ مَبْنِي عَلَى الْسُّكُونِ يَتَضَمَّنُ مَعْنَى الْشَّرْطِ.

– رَغَّبْتَهَا فِعْلٌ مَاضِي مَبْنِي عَلَى الْسُّكُونِ وَ الْتَّاءُ ضَمِيرٌ مُتَّصِلُ فِي مَحَلِّ رَفْعٍ فَاعِلٍ  وَ الْهَاءُ ضَمِيرٌ مُتَّصِلٌ مَبْنِي عَلَى الْسُّكُّونِ فِي مَحَلِّ نَصْبِ مَفْعُولٍ بِهِ.

Page 10

Alkhalij

مُصَمِّمَةٌ إِمَارَاتِيَّةٌ تَعْرِضُ «جَمَالَ الِإسْلَامِ» فِي مَعْرِضِ زُهُورٍ بْلُنْدَنْ

Questions

الأسئلة:

مَنْ هِيَ مُصَمِّمَةُ حَدِيقَةِ جَمَالِ الاِسْلَامِ؟1-

2- مَاهُوَ الغَرَضُ مِنْ تَصْمِيمِهَا لِهَذِهِ  الحَدِيقَةِ؟

3- مُنْذُ مَتَى يُقَامُ مَعْرَضُ تْشِيلْسِي لِلزُّهُورِ؟

4- لِمَاذَا كُتِبَتْ هُنَا هَمْزَةُ الوَصْلِ(اِسْتَخْدَمَتْ)؟

5- عَرِّفْ الأَسْمَاءَ التَّالِيَةَ وَذَلِكَ بِاِضَافَةِ « اَلْ »: ضَوْءًا- ايجَابِيًّا- أَبْيَاتًا- أَشْجَارٌ- أَنْوَاعٌ.

Réponses

الأجوبة:

1- اِسْمُ المُصَمِّمَةِ هُوَ: كَامِيلْيَا بَنْ زَعْلْ وَهِيَ اِمَارَاتِيَّة.

2- الغَرَضُ هُوَ تَسْلِيطُ الضَّوءِ عَلَى الثَّقَافَةِ الاسْلَامِيَّةِ وَالعَرَبِيَّةِ بِشَكْلٍ ايجَابِي.

3- يُقَامُ المَعْرَضُ مُنْذُ عَامِ 1913 بِلُنْدُنْ.

4- كُتِبَتْ هَمْزَةَ وَصْلٍ لِأَنّ الأَلِفَ لَيْسَ أَصْلِيًّا وَ أصْلُ الفِعْلِ هُوَ خَدَمَ.

5- الضَّوْءُ- الايجَابِيُّ- الأَبْيَاتُ -الأَشْجَارُ -الأَنْوَاعُ.

Page 12

Alfajr

نِصْفُ وَفَيَاتِ الأَطْفَالِ تَحْدُثُ بِسَبَبِ نُقْصِ التَّغْذِيَةِ

Questions

الأسئلة:

1- مَا هِيَ الحُلُولُ الَّتِي سَاهَمَتْ فِي الحَدِّ مِنْ مُعَدَّلَاتِ وَفَيَاتِ الأَطْفَالِ؟

2- مَاهِيَ الأَسْبَابُ الرَّئِيسِيَّةُ  وَرَاءَ مَوْتِ الأَطْفَالِ؟

3- هَاتْ مُفْرَد الكَلِمَات الآتِيَة : البَيَانَاتُ- الحُكُومَاتُ- الأَهْدَافُ -الوَفَيَاتُ- الأَطْفَالُ- مَحَالِيلٌ.

4- صَرِّفْ الفِعْل « أَضْحَى » فِي المَاضِي مَعَ ضَمَائِرِ الغَائِبِ.

5- هَاتْ شَرْحَ الكَلِمَاتِ الآتِيَةِ : كَشَفَ -أَضْحَتْ -الوَقْتُ الرَّاهِنُ.

Réponses

الأجوبة:

1- تَمَثلَت الحُلُولُ فِي: الاِلْتِزَامُ بِالرِّضَاعَةِ الطَّبِيعِيَّةِ – التَّحْصِينُ – مُعَالَجَةُ النَّامُوسِيَّاتِ بِالمُوبِيدَاتِ الحَشَرِيَّةِ -تَحْسِينُ المِيَاهِ -عِلَاجُ الاِسْهَالِ -المُضَادَّاتُ الحَيَوِيَّةِ لِعِلَاجِ الالْتِهَابِ الرِّئَوِي.

2- الَأسْبَابُ هِيَ: الوِلَادَةُ المُبَكِّرَةُ -الالْتِهَابُ الرِّئَوِي  -الاِسْهَالُ -المَلاَرْيَا -وَنُقْصُ التَّغْذِيَةِ.

3- بَيَانٌ- حُكُومَةٌ -هَدَفٌ -وَفَاةٌ -طِفْلٌ -مَحْلُولٌ.

4- التَّصْرِيفُ:هُوَ أَضْحَى / هِيَ أَضْحَتْ / هُمَا أَضْحَا / هُمَا أَضْحَتَا /هُمْ أَضْحُوا / هُنَّ أَضَحْنَ.

5- الشَّرْحُ: أَوْضَحَ -صَارَتْ –  الوَقْتُ الحَالِي.

Page 14

Acharq Alawsat

أَلْفُ قِطْعَةٍ فَنِّيَةٍ وَأَثَرِيَّةٍ إِسْلَامِيَّةٍ تُعْرَضُ لِلْجُمْهُورِ الكَنَدِي الأُسْبُوعَ المُقْبِلِ

Questions

الأسئلة:

1- مَاهِيَ القِطَعُ المَوْجُودَةُ فِي مَتْحَفِ الآغَا خَانْ؟

2- فِي مَاذَا تَتَمَيَّزُ رِسَالَةُ المَتْحَفِ؟

3- هَاتْ ضِد الكَلِمَاتِ الآتِيَةِ: يَفْتَتِحُ- الصَّغِيرَةُ- الأَوَّلُ- اِخْتِيَّارٌ.

4- حَوِّلْ كَلِمَةَ « مَتْحَفٌ » الَى « مَتَاحِفَ » وَغَيِّرْ مَا يَجِبُ تَغْيِيِرُهُ: « رِسَالَةُ المَتْحَفِ تَتَلَخَّصُ فِي مُحَاوَلَةِ اِبْرَازِ دَوْرِ الحَضَارَاتِ الاسْلَامِيَّةِ وَتَعْزِيزِ الوَعْيِ ».

5- أُكْتُب الأَفْعَال الآتِيَة فِي الأَمْر: يُشِيرُ- يَسْتَضِيفُ- يُشَارِكُ.

Réponses

الأجوبة:

1- القِطَعُ هِيَ: الخَشَبُ/ النَّسِيجُ/ السَّجَّادُ/الزُّجَاجُ/الصُّخُورُ/الكْرِيسْتَالُ.

2- تَتَلَخَّصُ رِسَالَةُ المَتْحَفِ فِي مُحَاوَلَةِ ابْرَازِ دَوْرِ الحَضَارَاتِ الاسْلَامِيَّةِ وَتَعْزِيزِ الوَعْيِ اتِّجَاهَ التُّرَاثِ العَالَمِي وَبِنَاءِ جُسُورٍ لِلتَّوَاصُلِ بَيْنَ الشُّعُوبِ وَالعَقَائِدِ المُخْتَلِفَةِ.

3- الضِّدُّ: يَنْغَلِقُ/ الكَبِيرَةُ /الأَخِيرُ /رَفْضٌ.

4- التَّحويل:

« رِسَالَةُ المَتَاحِفِ تَتَلَخَّصُ فِي مُحَاوَلَةِ ابْرَازِ دَوْرِ الحَضَارَاتِ الاسْلَامِيَّةِ وَتَعْزِيزِ الوَعْيِ ».

شِرْ/ يَسْتَضِيفُ-اِسْتَضِفْ/ يُشَارِكُ-شَارِكْ.-5- كِتَابَةُ الأَفْعَالِ فِي الَأْمْرِ: يُشِيرُ

Page 16

Afaq News

سُبُلٌ لِمُكَافَحَةِ بُرُودَةِ الأَقْدَامِ فِي الشِّتَاءِ

Questions

 الأسئلة:

1- مَا هُوَ سَبَبُ بُرودَةِ الأَقْدَامِ حَسْبَ مَجَلَّةِ « بْرِيغِيتْ »؟

2- اِسْتَخْرِجْ الفِعْل مِنَ الكَلِمَاتِ الآتِيَةِ: بِاِنْتِظَامِ/ المُسْتَطَاعُ/ اِسْتِعْمَالٌ/مُمَارَسَةٌ.

3- أَعْطِ عُنْوَانًا آخَرَ لِلنَّصِ؟

4- اِسْتَخْرِجْ مِنَ النَّصِّ 3 أَسْمَاءٍ وَ3أَفْعَالٍ .

5- عَلَى أَيِّ صِيغَةٍ جَاءَ الفِعْلُ »يُفَضّلُ »؟

 

Réponses

الأجوبة:

1- السَّبَبُ حَسْبَ المَجَلَّةِ هُوَ: سُوءُ سَرَيَانِ الدَّمِ فِي الجِسْمِ.

2- الأَفْعَالُ هِيَ: نظَّمَ -اِسْتَطَاعَ- عَمَلَ- مَارَسَ.

3- العُنْوَانُ هُوَ: « كَيْفَ نَتَخَلَّصُ مِنْ بُرُودَةِ الأَقْدَامِ فِي الشِّتَاءِ؟ »

4- الأَسْمَاءُ3  هِيَ: الوِسَادَةُ- الحِذَاءُ- القَهْوَةُ./ الأفْعَالُ 3 هِيَ:تَبْعَثُ- تَقُولُ-يَعْمَلُ.

5- جَاءَ الفِعْلُ « يُفَضَّلُ » عَلى صِيغَةِ المَبْنِي لِلْمَجْهُولِ.