Warning: Illegal string offset 'cf7msm_prev_urls' in /homepages/45/d263663183/htdocs/leesanarabi/wp-content/plugins/contact-form-7-multi-step-module/contact-form-7-multi-step-module.php on line 144

Warning: Cannot assign an empty string to a string offset in /homepages/45/d263663183/htdocs/leesanarabi/wp-content/plugins/contact-form-7-multi-step-module/contact-form-7-multi-step-module.php on line 144

Warning: Cannot assign an empty string to a string offset in /homepages/45/d263663183/htdocs/leesanarabi/wp-includes/class.wp-scripts.php on line 447

Correction Leesan25

Leesan25-21x30

Correction des exercices de Leesan Arabi n° 25

Page 02

Acharq Alawsat

صِرَاعَاتُنَا …اَلْحَقَائِقُ وَاَلْأَوْهَامُ

Questions

أسئلة النص: صراعَاتنا…الحقائق و الأوهام

1- اِسْتَخْرِجْ مِنَ النَّصِ مُتَضَادَّيْنِ.

2- مَتَى بَدَأَ العَالَمُ الإِسْلَامِي يُصَارِعُ وَ يُوَاجِهُ الغَرْبَ بِأَفْكَارِهِ؟

3- مَا هُوَ هَدَفُ الكَاتِبِ مِنَ النَّصِ؟

4- لِمَاذَا اِسْتَعْمَلَ الكَاتِبُ كَلِمَةَ » خَيْطٍ رَفِيعٍ »  فِي تَعْبِيرِهِ؟

5- أَعْطِ عُنْوَانًا آخَرَ لِلنَّصِ.

Réponses

الأجوبة:

1- المُتَضَادَّيْنِ هُمَا: المُجَامَلَةُ وَالنِّفَاقُ.

2- بَدَأَ العَالَمُ الإِسْلَامِي فِي مِوَاجَهَةِ الغَرْبِ مَعَ نِهَايَةِ القَرْنِ 19 وَبِدَايَةِ القَرْنِ 20 .

3- هَدَفُ الكَاتِبِ مِنْ هَذَا النَّصِّ هُوَ نَشْرُ التَّوْعِيَّةِ.

4- اِسْتَعْمَلَ الكَاتِبُ كَلِمَةَ » خَيْطٍ رَفِيعٍ » لِيَدُلَّ عَلَى أَنَّ بَيْنَ الحَقِيقَةِ وَالوَهْمِ، وَالشَّجَاعَةِ وَالتَّهَوُّرِ،وَالحِكْمَةِ وَالجُبْنِ، وَالاحْتِرَافِ وَالخَوْفِ،  تَقَارُبٌ كَبِيرٌ مَعَ أَنَّهُمَا فِي الأَصْلِ مُتَنَاقِضَيْنِ وَلِذَلكَ عَبَّرَ عَنْ هَذَا بِالخَيْطِ الرَّفِيعِ الَّذِي لاَ يُرَى.

5- العُنْوَانُ هُوَ: صِرَاعٌ بَيْنَ الحَقِيقَةِ وَ السَّرَابِ.

Page 04

Afaqnews

7 أَسْبَابٍ وَرَاءَ بُكَاءِ مَوْلُودِكِ

Questions

أَسْئِلَة النَص: 7 أَسْبَابٍ وَرَاءَ بُكَاءِ مَوْلُودِكِ.

1- لِمَاذَا مِنَ الصَّعْبِ التَّعَرُّفَ عَلَى سَبَبِ بُكاءِ المَوْلُودِ الحَدِيثِ الوِلاَدَةِ؟

2- أُذْكُرْ سَبَبَيْنِ لِبُكَاءِ  الطِّفْلِ؟

3- هَاتِ ضِد الكَلِمَاتِ الآتِيَةِ: الهُدُوءُ- السَّعَادَةُ- اِتِّسَاخٌ- تَجْفِيفُهَا.

4- هَاتِ مُفْرَدَ الكَلِمَاتِ الآتِيَةِ: مُرْتَاحٌ- تَعِبَ- تَحَدَّثِي- الضَّوْضَاءُ.

5- اِسْتَخْرِجْ فِعْلَيْنِ وَاِسْمَيْنِ مِنَ النَّصِ.

Réponses

الأجوبة:

1- يَصْعُبُ التَّعَرّفُ عَلَى بُكَاءِ الطِّفْلِ لِأَنَّهُ لاَ يَسْتَطِيعُ التَّكَلُّمَ، وَأَفْضَلُ وَسِيلَةٍ لِلتَّعْبِيرِ عَنْ  مَا يُرِيدُهُ هُوَ البُكَاءُ.

2- قَدْ يَبْكِي الطِّفْلُ لِأَنّ: حَفَّاضَهُ مُتَّسِخٌ وَيَحْتَاجُ إلَى تَغْيِيرٍ أَوْ عِنْدَمَا يَكُونُ مُتْعَبًا أَوْ مُنْزَعِجًا.

3- الهُدُوءُ ضِدُّ الضَّجِيجِ/ السَّعاَدَةُ ضِدُّ التَّعَاسَة/ اِتّسَاخ ضِدُّ نَظَافَة/ تَجْفِيفُهَا ضِدُّ تَبْلِيلِهَا.

4- مُرْتَاحٌ = مُطْمَئِنٌّ/ تَعِبَ= كَلَّ/ تَحَدَّثِي= تَكَلَّمِي/ الضَّوْضَاء= الضَّجِيجُ.

5- الفِعْلَيْنِ هُمَا: يَتَكَلَّمُ- يَسْتَطِيعُ.

الاِسْمَيْنِ هُمَا: جَائِعٌ- حَفَّاظَةٌ.

Page 06

Alfajr

فِرَنْسَا تَصْرِفُ قُرَابَةَ اَلْمِلْيَارِ أُورُو عَلَى اَلْمُتَقَاعِدِينَ اَلْجَزَائِرِيِّينَ

Questions

أسئِلَةُ النَص: حَلُّو المَرْتَبَةَ الأُولَى فِي قَائِمَةِ المُسْتَفِديِنَ مِنَ الضَّمَانِ الاجْتِمَاعِي .

1- مَا هُوَ المَبْلَغُ الَّذِي تَتَقَضَّاهُ الجَالِيَةُ الجَزَائِريَّة فِي فِرَنْسَا خِلَالَ السَّنَةِ؟ وَكَيْفَ اِكْتُشِفَ ذَلكَ؟

2- مَنْ هُمْ أَكْثَرُ المُسْتَفِيدِينَ مِنَ التَّعْوِيضَاتِ التَّكْمِيلِيَّة؟

3- اِسْتَخْرِجْ فِعْل مَاضِي، وَفِعْل مُضَارِعْ مِنَ النَّص.

4- حَوِّلْ الجُمْلَة الآتِيَة إلىَ المُفْرَدِ المُذَكَّر، وَغَيِّر مَا يَجِبُ تَغْيِيرَهُ: » وَحَسْبَ اَلتَّقْرِيرِ نَفْسُهُ، فَإِنَّ مَبْلَغَ تَعْوِيضَاتِ اَلْمَعَاشِ، اَلْمَدْفُوعَةِ خَارِجَ فِرَنْسَا، اِرْتَفَعَتْ خِلَالَ اَلسَّنَةِ اَلْمَاضِيَةِ، بِنِسْبَةِ 1.72 فِي اَلْمَائَةِ، وَأَنَّ أَغْلَبَ اَلْمُتَقَاعِدِينَ، اَلَّذِينَ اِسْتَفَادُوا مِنْ هَذِهِ اَلْمَعَاشَاتِ، كَانُوا يَشْغَلُونَ مَنَاصِبَ مُهِمَّةً فِي فِرَنْسَا ».

5- اِسْتَخْرِجْ المَصْدَر مِنْ مَايَلِي: المُسْتَفِيدِينَ- خَرَجَ.

Réponses

الأجوبة:

1- المَبْلَغُ هُوَ: قُرَابَةَ المِلْيَارِ أُورُو، وَقَدْ اِكْتُشِفَ ذَلِكَ عَنْ طَرِيقِ تَقْرِيرِ المُنظَّمَةِ الَوْلِيَّةِ للضّمَانِ الاجْتِمَاعِي.

2- أَكْثَرُ المُسْتَفِيدِينَ مِنَ التَّعْوِيضَاتِ التَّكْمِيليَّة هُمْ: الجَزَائِر، ثُمَّ البُرْتُغَال، ثُمَّ اِسْبَانْيَا.

3- فِعْل مَاضِي: كَشَفَ  / فِعْل مُضَارِعْ: تَحْتَلُّ.

4- التَّحْوِيلُ إلىَ المُذَكَّر المُفرَد:  » وَحَسْبَ التَّقْرِيرِ نَفْسُهَ، فَاِنَّ مَبْلَغَ تَعْوِيضِ المَعَاشِ المَدْفُوعِ خَارِجَ فِرَنْسَا، اِرْتَفَعَ خِلَالَ السَّنَةِ المَاضِيَّةِ بِنِسْبَةِ 1.72 فِي المَائِة، وَأَنَّ كُلَّ مُتَقَاعِدٍ اِسْتَفَادَ مِنْ هَذَا المَعَاشِ كَانَ يَشْغَلُ مَنْصِبًا مُهِمًّا فِي فِرَنْسَا.

5- المُسْتَفِيدِينَ: الفَائِدَةُ  / خَرَجَ : خُرُوجٌ

Page 08

Acharq Alawsat

لِحِمَايَةِ اَلْمُسْتَهْلِكِ مِنَ اَلْأَسْمَاكِ اَلْمُسْتَوْرَدَةِ اَلْمَغْشُوشَةِ

Questions

أسئلة النص: العُلَمَاءُ يَبْتَكِرُونَ جِهَازًا لِلتَّعَرُّفِ وِرَاثِيًّا عَلَى أَنْوَاعِ المَأكُولاَتِ البَحْرِيَةِ

1- مَا هُوَ سِعْرُ الجِهَازِ المُبتَكَرِ للتَّعَرُّفِ وِرَاثِيًّا عَلَى أَنْوَاعِ المَأْكُولاَتِ؟

2- مَنْ يَكُونُ :جُونْ بُولْ »؟

3- هَاتِ مِنَ النَّص ضِدَّ كَلِمَةِ » فَاخِرَةٌ »، وَوَظِّفْهَا فِي جُمْلَةٍ مِنْ إِنْشَائِكَ.

4- عَلِّلْ سَبَبَ كِتَابَةِ التَّاء فِي آخِرِ الكَلمَاتِ الآتيَّةِ: مَأْكُولاَتٌ، كَانَتْ.

5- اسْتَخْرِجْ مِنَ النَّصِ، جُمْلَةً فِعْلِيَّةً وَأُخْرَى اسْمِيَّة.

Réponses

الأجوبة:

1- سِعْرُ الجِهَازِ هُوَ: أَلْفَيْنِ دُولاَر .

2- « جُونْ بُولْ » هُوَ: المُدِيرُ التَنْفِيذِي لِشَرِكَةِ « بْيُورْمُولْكْيُولاَرْ » وَهُوَ أَيْضًا، عَالِمٌ فِي الأَحْيَاءِ البَحْرِيَّةِ بِجَامِعَةِ سَاوْث فْلُورِيدَا.

3- ضِدُّ كَلِمَةِ فَاخِرَةٌ، رَخِيصَةٌ، لَيْسَ المُهِمُّ أَنْ تَكُونَ الثِّيَابُ رَخِيصَةٌ  فِي السِّعْرِ بَلْ الأَهَمُّ أَنْ تَكُونَ نَظِيفَةُ وَمُرَتَّبَةٌ.

4- كُتِبَتْ التَّاءُ فِي كَلِمَةِ(مَأْكُولاَتٍ) مَفْتُوحَة لِأَنَّهَا جَمْعُ مُؤَنَّثِ السَالِمِ، وَكُتِبَتْ فِي (كَانَتْ) لِأَنَّهَا جَاءَتْ مَعَ الفِعْلِ.

5- جُمْلَة فِعْلِيَّة: ابْتَكَرَ عَالِمَانِ مِنْ فْلُورِيدَا جِهَازًا.

جُمْلَة اسْمِيَّة: وَ الجِهَازُ الجَدِيدُ الَّذِي أُطْلِقَ عَلَيْهِ « كْوَادْبَايَرْ ».

Page 10

Aliqtisadia

المُفَارَقَةُ تَبْنِي الأَمْثَالَ العَرَبِيَّةَ وَتَفُكُّ شِفْرَاتهَا

Questions

 أَجِبْ عَمَّا يَأْتِي:

-مَاهُوَ عُنْوَانُ كِتَابِ نَوَالْ بَنْ صَالَحْ؟

-عَلَى مَاذَا تَقُومُ الْمُفَارَقَةُ فِي رَأْيِ الْكَاتِبَةِ؟

-اسْتَخْرِجْ مِنَ النَّصِّ  أَضْدَادَ الْكَلِمَاتِ الآتِيَةِ:

الْعَبَثُ –الزِّيفُ- الْإِتِّفَاقُ .

-هَاتِ جَمُوعَ الْكَلِمَاتِ الْآتِيَةِ

الْكِتَابُ- الْبَاحِثَةُ –أَسَاسٌ – مُصْطَلَحُ.

-عَيِّنْ مَصَادِرَ الْأَفْعَالِ الْآتِيَةِ:

قَبِلَ –إِتَّصَلَ –تَمَاثَلَ

 

Réponses

الإِجَابَةُ:

-عُنْوَانُ كِتَابِ نَوَالْ بَنْ صَالَحْ هُوَ: » خِطَابُ الْمُفَارَقَةِ فِي الْأَمْثَالِ الْعَرَبِيَّةِ ».

-تَقُومُ الْمُفَارَقَةُ فِي رَأْيِ الْكَاتِبَةِ عَلَى: أَسَاسِ  أَنَّ مَا نُسَلّم ُبِهِ وَ مَا نَقْبَلُهُ هُوَ أَمْرٌ يَجِبُ أَلاَّ نُسَلِّمُ بِهِ مِنْ وِجْهَةِ نَظَرٍ مَوْضُوعِيَّةٍ.

-اسْتِخْرَاجُ أَضْدَادِ الْكَلِمَاتِ:

الْعَبَثُ ضِدُّهُ الْجِدُّ.

الْزِّيفُ ضِدُّهُ الْحَقِيقَةُ.

الاتفاق ضِدُّهُ الاختلاف.

-جُمُوعُ الْكَلِمَاتِ:

الْكِتَابُ جَمْعُهُ كُتُبٌ.

الْبَاحِثَةُ جَمْعُهُ الْبَاحِثَاتُ.

أَسَاسُ جَمْعُهُ أُسُسٌ.

مُصْطَلَحٌ جَمْعُهُ مُصْطَلَحَاتٌ.

-تَعْيِينُ مَصَادِرِ الْأَفْعَالِ:

قَبِلَ مَصْدَرُهُ قَبُولٌ.

إِتَّصَلَ مَصْدَرُهُ إِتِّصَالٌ.

تَمَاثَلَ مَصْدَرُهُ تَمَاثُلٌ.

 

Page 12

Aliqtisadia

عَالِمَةُ يَابَانِيَّةُ تُؤَيِّدُ سَحْبَ بَحْثِهَا عَنِ الْخَلَايَا الْجِذْعِيَّةِ

Questions

أَجِبْ عَمَّا يَأْتِي:

-مَا مَوْضُوعُ الْبَحْثِ الَّذِي تَمَّ سَحْبُهُ ؟

-مَاهِيَ أَسْبَابُ سَحْبِ الْبَحْثِ؟

-إِسْتَخْرِجْ مِنَ النَّصِّ فِعْلَيْنِ مَاضِيَيْنِ وَ فِعْلَيْنِ مُضَارِعَيْنِ.

-أَعْرِبْ مَا يَأْتِي:

هَيْمَنَ عَلَى وَسَائِلِ الْإِعْلَامِ الْعَالَمِيَّةِ.

-هَاتِ فِعْلَ كُلِّ اسْمٍ مِمَا يَأْتِي:

سَيْطَرَةٌ -مُوَاجَهَةٌ –غَزْوٌ- اسْتِئْنَافٌ.

Réponses

الْإِجَابَةُ:

-مَوْضُوعُ الْبَحْثِ الَّذِي تَمَّ سَحْبُهُ هُوَ: ابْتِكَارُ أُسْلُوبٍ جَدِيدٍ لِبِنَاءِ الْخَلَايَا الْجِذْعِيَّةِ.

-أَسْبَابُ سَحْبِ الْبَحْثِ هُوَ: اتِّهَامُ الْبَاحِثَةِ بِالْتَّزْوِيرِ وَ بِارْتِكَابِهَا مُخَالَفَاتٍ عِلْمِيَّةٍ.

-اسْتِخْرَاجُ فِعْلَيْنِ مَاضِيَيْنِ هُمَا:

وَافَقَتْ – هَيْمَنَ.

-اسْتِخْرَاجُ فِعْلَيْنِ مُضَارٍعَيْنِ هُمَا:

تَسْحَبُ –تَعْتَزِمُ.

-الْإِعْرَابُ:

هَيْمَنَ :فِعْلٌ مَاضٍ مَبْنِيٌّ عَلَى الْفَتْحِ.

عَلَى :حَرْفُ جَرٍّ مَبْنِي عَلَى الْسُّكُونِ.

وَسَائِلِ :إِسْمٌ مَجْرُورٌ بِحَرْفِ الْجَرِّ عَلَى وَ عَلَامَةُ جَرِّهِ الْكَسْرَةُ الْظَاهِرَةُ عَلَى آخِرِهِ وَهُوَ مُضَافٌ .

الْإِعْلَامِ: مُضَافٌ إِلَيْهِ مَجْرُورٌ وَعَلَامَةُ جَرِّهِ الْكَسْرَةُ الْظَّاهِرَةُ عَلَى آخِرِهِ.

-أَفْعَالُ الْأَسْمَاءِ كلآتي:

سَيْطَرَةٌ فِعْلُهُ سَيْطَرَ.

مُوَاجَهَةٌ فِعْلُهُ وَاجَهَ.

غَزْوٌ فِعْلُهُ غَزَا.

اسْتِئْنَافٌ فِعْلُهُ اسْتَأْنَفَ.

Page 14

Alkhabar

الْمَدَارِسُ الْتُّرْكِيَّةُ تُصَحِّحُ قَنَاعَاتِ الْغَرْبِ تِّجَاهَ الْإِسْلَامِ

Questions

أَجِبْ عَمَّا يَأْتِي:

-كَيْفَ نَظَرَ الصَّحَفِيُّ لِحَرَكَةِ « الْخِدْمَةِ » وَ لِزَعِيمِهَا « كُولَنْ »؟

-مَا هِيَ الْأَهْدَافُ الَّتِي يَسْعَى الْأَتْرَاكُ إِلَى تَحْقيِقِهَا فِي الْغَرْبِ وَ تَحْدِيدًا فِي أَلْمَانْيَا؟

-كَيْفَ كَانَتْ رٍحْلَةُ الْبِعْثَةِ مِنَ الْجَزَائِرِ إِلَى أَلْمَانْيَا؟

-حَدِّدْ نَوْعَ كُلِّ إِسْمِ مِمَّا يَأْتِي:

الَّتِي -دَالْيَا -هَذَا -الَّذِين َ.

-استخرج مِنَ النَّصِّ إِسْمَيْنِ مَجْرُورَيْنِ وَعَلِّلْ سَبَبَ ذَلِكَ؟

Réponses 

الْإِجَابَةُ:

-كَانَتْ نَظْرَةُ الْصُّحُفِي لِحَركَةِ « الْخِدْمَةِ  » إِيجَابِيَّةً ;إِذِ اعْتَبَرَهَا حَرَكَةً لِتَمْثِيلِ الْإِسْلَامِ وَنَشْرِ مَبَادِئِهِ الْصَّحِيحَةِ فِي أُورُوبَّا أَمَّا زَعِيمُهَا « كُولَنْ « فَقَدْ اعْتَبَرَهُ دَاعِيَةً لِلدِّينِ الْإِسْلَامِيِّ وَ لِقِيَمِهِ .

-يَسْعَى الْأَتْرَاكُ إِلَى تَحْقِيقِ أَهْدَافٍ فِي الْغَرْبِ وَ فِي أَلْمَانْيَا مِنْهَا:

  • فَتْحُ أُفُقِ الْحِوَارِ الْدِّينِيِّ وَ الْتَّسَامُحِ بَيْنَ الْمُسْلِمِينَ وَ الْغَرْبِ.

  • تَصْحِيحُ صُورَةِ الْمُسْلِمِينَ لَدَى الْغَرْبِ الَّتِي شَوَّهَهَا الْإِعْلَامُ .

  • تَشْجِيعُ الْتَّعَاوُنِ بَيْنَ الْمُسْلِمِينَ وَ الْغَرْبِ.

  • تَقْرِيبُ الْعَالَمِ الْغَرْبِيِّ مِنَ الْفِكْرِ وَ الْثَّقَافَةِ الْتُّرْكِيَيْنِ.

-كَانِتْ رِحْلَةُ الْبِعْثَةِ مِنَ الْجَزَائِرِ إلِىَ أَلْمَانْيَا مُمْتِعَةً وَمَا زَادَهَا مُتْعَةً هُوَ تَمَازُجُ الْثَّقَافَتَيْنِ الْتُّرْكِيَّةِ وَ الْجَزَائِرِيَّةِ .

-تَحْدِيدُ نَوْعَ  كُلِّ اسْمٍ :

الَّتِي إِسْمٌ مَوْصُولٌ.

دَالْياَ إِسْمُ عَلَمٍ.

هَذَا إِسْمُ إِشَارَةٍ.

اللَّذِينَ إِسْمٌ مَوْصُولٌ.

-اسْتِخْرَاجُ اسْمَيْنِ مَجْرُورَيْنِ مَعَ ذِكْرِ سَبَبِ جَرِّهِمَا.

الْجَزَائِرِ سَبَبُ جَرِّهِ حَرْفُ الْجَرِّ مِنَ.

الْغَرْبِ سَبَبُ جَرِّهِ أَنَّهٌ جَاءَ مُضَافًا إِلَيْهِ.

Page 16

Achar’q al-Awsat

جَامِعَةُ جَنْوَا.. مِنْ أَكْبَرِ اَلْمَعَاهِدِ اَلْعُلْيَا فِي إِيطَالْيَا

Questions

أَسْئِلة  النَص: جَامِعَةُ جَنْوَا.

1- أَيْنَ تَقَعُ جَامِعَةُ جَنْوَا؟ وَمَتَى تَأَسَّسَت؟

2- مَاهِيَ الكُلِّيَاتُ الَّتِي تَضُمّهَا حَالِيَّا هَذِهِ الجَامِعَة؟

3- هَاتِ مُفْرَدَ الكَلِمَاتِ الآتِيَةِ: الجَامِعَاتُ- دَرَجَاتٌ- الكُلِيَّاتُ- مَبَانِي.

4- صَرِّفْ الفِعْل يَقُومُ مَعَ الضَّمَائِرِ التَّالِيَّةِ فِي المُضَارٍعْ: أَنْتَ- أَنْتُمْ- أَنْتُنَّ- هُوَ- هَمْ.

5- اِسْتَخْرِجْ فِعْلاً مُعْتَلاًّ.

Réponses

الأجوبة:

1- تَقَعُ جَامِعَةُ جَنْوَا فِي شَمَالِ اِيطَالْيَا، وَتَأَسَّسَتْ فِي 1481م.

2- الكُلِّيَّاتُ الَّتِي تَضُمُّهَا  هَذِهِ الجَامِعَةُ هِيَ: كُلِّيَّةُ العُلُومِ الطَّبِيعِيَّةِ، الرٍّيَاضِيَّات، العُلُومُ الاجْتِمَاعِيَّة، وَكُلِّيَةُ العُلُوم الإنْسَانِيَّة، وَالمَدْرَسَةُ البُولِيتِيكْنِيكِيَّة.

3- مُفْرَدُ الكَلِمَاتِ هِيَ: الجَامِعَةُ- دَرَجَةٌ- كُلِّيةٌ- مَبْنَى.

4- تَصْرِيفُ الفِعْل يَقُومُ في المُضَارِع:

أَنْتَ تَقُومُ/ أَنْتُمْ تَقُومُونَ/ أَنْتُنَّ تَقُمْنَ/ هُوَ يَقُومُ/ هُمْ يَقُومُونَ.

5- الفِعْلُ المُعْتَلُّ: (يَقُومُ- قَامَ)، (بُنِيَتْ- بَنَى)