Correction Leesan24

Leesan24-2

Correction des exercices de Leesan 24.

Page 02

Acharq alawsat

تَسَاؤُلاَتٌ طِبِّيَةٌ حَوْلَ فَوَائِدِهَا فِي خَفْضِ اَلْوَزْنِ

Questions

الأسئلة:

– مَتَى نَسْتَعِينُ بِاَلْحِمْيَةِ اَلْغِذَائِيَةٍ؟

– مَا هِيَ اَلِأَسْبَابُ اَلَّتِي تَجْعَلُنَا نَشُكُّ فِي صِحَّةِ مُوضَاتِ اَلْحِمْيَةِ؟

– مَا هُوَ رَأْيُ اَلدُّكْتُورِ،»دُونَالْدْ هَنْسْرِيدْ» فِي اَلَّذِينَ يَتَّبِعُونَ اَلْحِمْيَةَ اَلْغِذَائِيَةِ دُونَ تَفْكِيرٍ صَائِبٍ؟

– مَا هِيَ اَلطَّرِيقَةُ اَلصَّحِيحَةُ فِي رَأْيِ اَلدُّكْتُورِ، لِإنْقَاصِ  اَلْوَزْنِ وَبِدُونِ أَعْرَاضٍ جَانِبِيَّةِ؟

– بِمَاذَا  شَبَّهَ اَلدُّكْتُورُ جِسْمَ اَلْاِنْسَانِ؟

– عَلِّلْ سَبَبَ اِخْتِلَافِ كِتَابَةِ اَلتَّاءِ فِي اَلْكَلِمَاتِ اَلْآتِيَةِ: كَانَتْ- اَلْمُكَسِّرَاتِ- مُتَنَوِّعَةٌ.

– حَدِّدْ نَوْعَ اَلنَّصِ، هَلْ هُوَ أَدَبِي، أَمْ عِلْمِي؟ عَلِّلْ ذَلِكَ.

– اِعْتِمَادًا عَلَى مَا جَاءَ فِي اَلنَّصِ، هَلْ أَنْتَ مَعَ أَمْ ضِدْ اَلْحِمْيَةِ اَلْغِذَائِيَةِ ؟

Réponses

-الإِجَابة: (اَلْحِمْيَةُ اَلْغِذَائِيَّةُ)

  • نَسْتَعِينُ بِاَلْحِمْيَةِ عِنْدَ زِيَّادَةِ اَلْوَزْنِ، أَوْ اَلْإِصَابَةِ بِاَلْمَرَضِ.

  • اَلْأَسْبَابُ اَلَّتِي تَدْفَعُ بِنَا إِلَى اَلشَّكِ فِي مِصْدَاقِيَةِ اَلْحِمْيَةِ اَلْغِذَائِيَةِ هِيَ:اَلْوُعُودُ اَلسَّرِيعَةُ لِإنْقَاصِ اَلْوَزْنِ/وَضْعُ قَوَائِمَ خَاصَّةٍ لِأَنْوَاعٍ مُخْتَلِفَةٍ مِنَ اَلْأَطْعِمَةِ اَلْهَدَفُ مِنْهَا هُوَ اَلتَّرْوِيجُ لَهَا/وَعَدَمُ اَلْاِكْتِرَاثِ لِصِحَّةِ النَّاسِ وَغَيْرِهَا مِنَ الأَسْبَابِ.

  • رَأْيُ الدُّكْتُورِ « دُونَالْدْ » فِي هَؤُلاَءِ هُوَ: أَنَّهُ لاَ يُوجَدُ مَنْطِقٌ يَدْعَمُ هَذِهِ الْحِمْيَةَ، وَلَا يُوجَدُ حَلٌّ سَرٍيعٌ يُنْقِصُ اَلْوَزْنَ بَيْنَ اَللَّيْلَةِ وَضُحَاهَا.

  • الطَّرِيقَةُ الصَّحِيحَةُ هِيَ: تَنَاوُلُ وَجَبَاتٍ تَحْتَوِي عَلَى سُعْرَاتٍ حَرَارِيَّةٍ قَلِيلَةٍ، بِاَلإِضاَفَةِ إِلَى أَكْلِ اَلْخُضَرِ وَاَلْفَوَاكِهِ.

  • شَبَّهَ الدُّكْتُورُ جِسْمَ الإِنْسَانِ بِالسَّيَّارَةِ وَاِعْتَبَرَ طَاَقَتَهُ هِيَ الوُقُودُ الَّتِي يَمْشِي بِهَا، لِأَنَّ الجِسْمَ لاَ يَعْمَلُ بِدُونِ طَاقَةٍ.

  • سَبَبُ اِخْتِلاَفِ كِتَابَةِ التَّاءِ هَوَ: كَانَتْ(فِعْلٌ)/اَلْمُكَسِّرَاتِ(جَمْعُ المُؤَنَّثِ السَّالِمِ)/مُتَنَوِّعَةٌ(اِسْمٌ).

  • نَوْعُ النَّصِ » عِلْمِي »، لِأَنَّهُ يَتَحَدَّثُ عَنْ صِحَّةِ الإِنْسَانِ وَكَيْفِيَةِ اَلْحِفَاظِ عَلَيْهَا.

إِذَا كَانَتْ الحِمْيَةُ مُرْفَقَةٌ بِاِسْتِشَارةِ الطَّبِيبِ فَلَا ضَرَرَ فِي ذَلِكَ، أَمَّا إِذَا كَانَتْ بِدُونِ مَنْطِقٍ فَلَا دَاعِيَ لَهَا.

Page 04

Afaq News

فَوَائِدُ الثُّومِ لِلرَّجُلِ 6 أَسْبَابٍ لِتَنَاوُلِ فَصِّ ثُومٍ يَوْمِيٍّا

Questions

أجب عما يأتي :

-01ضَعْ خَطًّا تَحْتَ الكَلِمَاتِ الأَسَاسِيَّةِ فِي النَّصِّ.

-02وَرَدَتْ فِي النَّصِّ كَلِمَاتٌ تَدُلُّ عَلَى أَعْضَاءِ جِسْمِ الِإنْسَانِ اسْتَخْرٍجْهَا

-03اسْتَعْمِلْ الظُّرُوفَ الآتِيَةَ فِي جُمَلٍ مُفِيدَةٍ :

      أَمْسِ صَبَاحًاحِينَتَحْتَ.

 -04أَوْجِدْ فِعْلَ كُلّ مَصْدَرٍ مِمَّا يَأْتِي : 

     التَّخَلُّصُ التّرْكيِبُ المُقَاوَمَةُ

-05اسْتَخْرِجْ مِنَ النَّصِّ حَالاً وَمَفْعُولاًبِهِ.

Réponses

الإِجَابَةُ:

01-الكَلِمَاتُ الأَسَاسِيَّةُ المُسَطَّرِ تَحْتَهَا فِي النَّصِّ هِيِ :

فَوَائِدُ -الثُّومِ – الرِّجَالِ.

02-الكَلِمَاتُ الَّتِي تَدُلُّ عَلَى أَعْضَاءِ جِسْمِ الِإنْسَانِ فِي النَّصِّ هِيَ:

القَلْبُ -الشَّرَايِينُ -البْرُوسْتَاتَا –الأَنْفُ- القَدَمُ – المَثَانَةُ –القُولُونُ- المَعِدَةُ –الرِّئَةُ- المُسْتَقِيمُ.

03-اسْتِعْمَالُ الظُّرُوفِ الآتِيَةِ :أَمْسِ -صَبَاحًا -حِينَ -تَحْتَ -فِي جُمَلٍ:

-الجَنَّةُ تَحْتَ أَقْدَامِ الأُمَّهَاتِ.

-شَرِبَ المَرِيضُ الدَّوَاءَ صَبَاحًا.

-حَضَرْتُ المُلْتَقَى أَمْسِ.

-تَنْقُصُ مَشَاكِلُ الِإِنْسَانِ حِينَ يُحَدّدُ أَهْدَافَهُ

 

04-إِيجَادُ فِعْل ِالمَصَادِرِ الآتِيَةِ:

التَّخَلُّصُ فِعْلُهُ تَخَلَّصَ.

الترَّكِيبُ فِعْلُهُ رَكَّبَ

المُقَاوَمَةُ فِعْلُهُ قَاوَمَ.

05-اسْتِخْرَاجُ حَالٍ وَ مَفْعُولٍ بِهِ مِنَ النَّصِّ:

حَا لٌ:كاَمِلَةً فِي الجُمْلَةِ :لِكَيْ تَحْصُلَ عَلَى فَوَائِدِ الثُّومِ كَامِلَةً.

مَفْعُولٌ بِهِ : فَوَائِدَ فِي الجُمْلَةِ: نَعْرِضُ فَوَائِدَ الثُّومِ.

Page 06

Afaq News

الوَظَائِفُ المُرْهِقَةُ تَزِيدُ مِنْ خَطَرِ الإِصَابَةِ بِالسَّكْتَةِ الدِّمَاغِيَّةِ

Questions

أَجِبْ عَمَّا يَأْتِي:

-01مَالَّذِي يُسَبِّبُهُ التَّوَتُّرُ أَثْنَاءَ العَمَلِ؟وَمَاهِيَ الإِقْتِرَاحَاتُ المُمْكِنَةُ لِلتَّقْلِيلِ مِنْ حُدُوثِهِ؟.

-02اسْتَخْرِجْ مِنَ النَّصِّ الكَلِمَاتِ العِلْمِيَّةِ الوَارِدَةِ فِي النَّص.

-03هَاتِ أَضْدَادَ الكَلِمَاتِ الآتِيَةِ:

    الجَدِيدَةُ -طَوِيلَةٌ -ارْتِفاَعٌ.

-04حَدِّدْ نَوْعَ الجَمْعِ فِي الكَلِمَاتِ الآتِيَةِ:

   مَعْلُومَاتٌ  عُلُومٌ   مُعًرَّضُونَ.

-05أَوْجِدْ فِعْلَ كُلّ اسْمٍ مِمَّا يَأْتِي:

دِرَاسَةٌ -مُمَارَسَةٌ -إِصَابَةٌ .

 

Réponses

الإجابة:

 01    يُسَبِّبُ التَّوَتُّرُ أَثْنَاءَ العَمَلِ : الإِصَابَةَ بِالسَّكْتَةِ الدِّمَاغِيَّةِ.

–     الإقْتِرَاحَاتُ المُمْكِنَةُ للِتَّقْلِيلِ مِنْ حُدُوثِهَا هِيَ :

مُتَابَعَة ُضَغْطِ  الدَّمِ وَ الإمْتِنَاعِ عَنِ التَّدْخِينِ.

وَتَنَاوُلِ الَّطعَامِ الصِّحِّيِّ وَ مُمَارَسَةُ الرِّيَاضَةِ.

تَنْظيِمُ العَمَلِ وَ أَدَاءِهِ فِي وَقْتِهِ لِتَجَنُّبِ الضَّغْطِ النَّفْسِيِّ وَ العَصَبِيِّ.

-02    الكَلِمَاتُ العِلْمِيةُّ الوَارِدَة ُفِي النَّصِّ هِيَ :

الْسَّكْتَة ُالدِّمَاغِيَّة ُ-الأُوكْسِيجِينُ -انْسِدَادُ الشَّرَايِيِنِ- الأَوْعِيَةُ الدَّمَوِيَّةُ.

المُخُّ -ضَغْطُ الدَّم -ِالكُولِيسْتِرُول.

-03   الكَلِمَاتُ وَأَضْدَادُهَا:

الجَدِيدَةُ ضِدُّهَا القَدِيمَةُ.

طَوِيلَةٌ ضِدُّهَا قَصِيرَةٌ.

ارْتِفَاعٌ ضِدُّهَا انْخِفَاضٌ.

-04  تَحْدِيدُ نَوْعِ الجَمْعِ فِي الكَلِمَاتِ الاتِيَةِ:

مَعْلُومَاتٌ نَوْعُ الجَمْعِ هُوَ جَمْعُ المُؤَنَّثِ السَّالِمِ.

عُلُومٌ نَوْعُ الجَمْعِ هُوَ جَمْعُ التَّكْسِيرِ .

مُعَرَّضُونَ نَوْعُ الجَمْعِ هُوِ جَمْعُ المُذَكَّرٍ السَّالِمِ.

-05  إِيجَادُ فِعْلِ الأَسْمَاءِ الآتِيَةِ :

دِرَاسَةُ فِعْلُهُ هُوَ دَرَسَ.

مُمَارَسَةٌ فِعْلُهُ هُوَ مَارَسَ.

إِصَابَةٌ فِعْلُهُ هُوَ أَصَابَ.

Page 08

Chourouq

اَلَمُذِيعَةُ «آنْيَا اَلْأَفَنْدِي» لِلشُّرُوقِ العَرَبِي

Questions

اَلْأَسْئِلَةُ:

– مَاهِيَ  اَلْبَرَامِجُ اَلْجَزَائِرِيّةُ اَلَّتِي أَشَادَتْ بِهَا « آنْيَا «؟ وَمَنْ هُمْ أَبْرَزُ اَلْإِعْلاَمِيِّينَ

– مَا هِيَ اَلْمُدَّةُ اَلَّتِي قَضَتْهَا» آنْيَا « فِي اَلتِّلِفِزْيُونِ اَلْجَزَائِرِي؟

اَلْجَزَائِرِيِّينَ اَلَّذِينَ سَانَدُوهَا فِي مِشْوَارِهَا اَلْعَمَلِي ؟

– كَيْفَ تَعْتَبِرُ «آنْيَا» اَلشُّهْرَةَ ؟ وَبِمَاذَا شَبَّهَتْهَا؟

– صِفْ شُعُورَ «آنْيَا» اِتِّجَاهَ مَا يَحْدُثُ فِي سُورِيَّا، وَعَلِّلْ ذَلِكَ؟

– صَرِّفْ اَلْفِعْلَ «قَرَأَ» فِي اَلْمُضَارِعِ ، مَعَ جَمِيعِ ضَمَائِرِ اَلْمُخَاطَبِ.

– عَلِّلْ سَبَبَ كِتَابَةِ اَلْهَمْزَةِ عَلَى اَلسَّطْرِ فِي هَذِهِ اَلْكَلِمَةِ»قِرَاءَةٌ».

– اِسْتَخْرِجْ مِنَ اَلنَّصِ، 5أَسْمَاءِ، و3أَفْعَالٍ.

– تُعْتَبَرُ اَلصَّحَافَةُ سِلَاحاً ذُو حَدَيْنِ، اِشْرَحْ ذَلِكَ.

Réponses

1الإجابة: )آنيا الأفندي)

  • اَلَبَرَامِجُ اَلْجَزَائِرِيَّةُ اَلَّتِي أَشَادَتْ بِهَا هِيَ: « وَكُلُّ شَيْءٍ مُمْكِنُ »، « جَاكَ اَلْمَرْسُولُ »، « أَلْحَانُ وَ شَبَابُ »، « تَغْطِيَةُ اَلْجَزَائِرِ فِي اَلْعِرَاقِ »، « فُرْسَانُ اَلُقُرْآنِ »، وَأَّمَّا اَلْإِعْلَامِيُّونَ اَلَّذِينَ سَانَدُوهَا فَهُمْ: « خَدِيجَةُ بَنْ قَنَّةُ »، « حَفِيظُ دَرَّاجِي »، « لَيْلَى سِمَاتِي »، إِضَافَةً إِلَى »صُورِيَّة بُوعْمَامَة »وَ « فَرِيدَةُ بَلْقَسَامُ ».

  • اَلْمُدَّةُ اَلَّتِي قَضَتْهَا فِي اَلتِّلِفِزْيُونِ اَلْجَزَائِرِي هِيَ: 9 سَنَوَاتٍ.

  • تَعْتَبِرُ »آنْيَا »،أَنَّ اَلشُّهْرَةَ اِجْتِهَادٌ وَسَعْيٌ وَرَاءَ اَلنَّجَاحِ، وَاَلَّذِي يَتْعَبُ فِي اَلْوُصُولِ إِلَى هَدَفِهِ فَاِنَّهُ بِذَلِكَ يَصْعَدُ سُلَّمَ اَلنَّجَاحِ رُوَيْدًا رُوَيْدًا، بَيْنَمَا اَلَّذِي يَهُمُّهُ أَنْ يَذِيعَ صَيْتُهُ فَقَطْ  وَلَا يَسْعَى لِذَلِكَ ، فَقَدْ شَبَّهَتْ هَذَا بِاَلْفُقَاعَةِ اَلَّتِي سُرْعَانَ مَا تَنْتَهِي.

  • لَقَدْ شَعَرَتْ « آنْيَا » بِحُرْقَةٍ اِتِّجَاهَ مَا يَحْدُثُ فِي سُورْيَا، لِأَنَّهَا مِنْ أَصْلٍ سُورِي وَهُوَ بَلَدُهَا اَلثَّانِي.

  • تَصْرِيفُ اَلْفِعْلِ « قَرَأَ » فِي اَلْمُضَارِعِ مَعَ ضَمَائِرِ اَلْمُخَاطَبِ:أَنْتَ تَقْرَأُ/أَنْتِ تَقْرَئِينَ/أَنْتُمَا تَقْرَآنِ/أَنْتُمَا تَقْرَآنِ/ أَنْتُمْ تَقْرَؤُونَ/أَنْتُنَّ تَقْرَأْنَ.

  • سَبَبُ كِتَابَةِ اَلْهَمْزَةِ عَلَى اَلسَّطْرِ فِي « قِرَاءَةٌ، هُوَ أَنَّهَا مَفْتُوحَةٌ وَمَا قَبْلَهَا أَلِفٌ.

  • 5أَسْمَاءٍ: اَلتِّلِفِزْيُونُ- اَلْمَوْهِبَةُ- قَنَاةٌ- عَالَمٌ- اَلْوَطَنُ./3 أَفْعَالٍ: أَتَكَلَّمُ- يَتَّصِلُ- نَبْحَثُ.

  • تُعْتَبَرُ اَلَّصَحَافَةُ سِلَاحًا ذُو حَدَّيْنِ، فَإِمَّا أَنْ يَكُونَ هَدَفُهَا اَلْبَحْثُ عَنِ اَلْحَقِيقَةِ وَنَشْرُهَا،أَوْ أَنْ تَهْدِفَ إِلَى إِخْفَائِهَا وَتَضْلِيلِ عُقُولِ اَلنَّاسِ، وَلِهَذَا فَهِيَ  مِهْنَةُ ضَمِيرٍ وَإِخْلَاصٍ.

2-الإِجَابة:(طَهَ عَبْدُ اَلرَّحْمَنِ)

  • اِرْتَبَطَ تَفْكِيرُ « طَهَ عَبْدُ اَلرَّحْمَنِ » بِمَآزِقِ اَلتَّفْكِيرِ اَلْعَرَبِي وَاَلْغَرْبِي مَعًا.

  • يَدُلُّ تَشْبِيهُ عُيُوبِ اَللُّغَةِ بِاَلْآفَاتِ اَلْكُبْرَى لِأَهَمِيَّةِ وَمَكَانَةِ اَللُّغَةِ اَلْعَرَبِيَّةِ عِنْدَ « عَبْدِ اَلرَّحْمَن » وَيَعْتَبِرُ هَذِهِ اَلْعُيُوبَ نَتِيجَةً لِلْاِبْتِعَادِ عَنْ اَلْإِيمَانِ وَاَلْأَخْلَاقِ.

  • اَلْحَدَثُ اَلَّذِي اِعْتَبَرَهُ مُنْعَطَفًا فِي تَفْكِيرِهِ هُوَ تَجْرِبَتُهُ اَلصُّوفِيَّةُ اَلَّتِي سَاهَمَتْ فِي تَوْسِيعِ أَفْكَارِهِ وَمُدْرَكَاتِهِ.

  • اَلسَّبَبُ وَرَاءَ اَلْخِلَافِ هُوَ: اِنْتِمَاءُ « اِبْنِ رُشْد » إِلَى اَلْفِكْرِ اَلْفَلْسَفِي اَلْغَرْبِي مَعَ أَنَّهُ عَرَبِي.

  • اَلْفِعْلُ اَلْمُعْتَلُّ هُوَ: نَرَى وَحَرْفُ اَلْعِلَّةِ هُوَ « ى ».

  • يُبَجِّلُونَ: يَحْتَرِمُونَ- يُقَدِّرُونَ. » اَلْمُلْتَزِمُونَ بِاَلْوَقْتِ يَحْتَرِمُونَ مَوَاعِدَهُمْ ».

  • الَتَّحْوِيل: »…بِاِعْتِرَافِهِمْ شَخْصِيًّا، فَهِيَ مَنْ دَفَعَتْهُمْ إِلَى هَجْرِ مُيُولِهِمْ اَلْأَدَبِيَّةِ وَالشِّعْرِيَةِ. »

  • لَرُبَّمَا كَانَ السَّبَبُ الرَّئِيسِي مَنْشَأُهُ الَّذِي تَرَبَّى فِيهِ، فَقَدْ حَفِظَ اَلْقُرْآنَ وَاَلْحَدِيثَ وَدَرَسَ اَلْفِقْهَ، وَمَنْ تَرَبَّى عَلَى هَذِهِ اَلْأُصُولِ مِنَ اَلصَّعْبِ أَنْ يَتَخَلَّى عَنْ مَبَادِئهِ.

Page 10

Aljazeera

الأَنْدَلُسُ.. بَحْثًا عَنِ الهُوِيَّةِ الغَائِبَةِ

Questions

أَجِبْ عَمَّا يَأْتِي:

01مَاذَا يَقْصِدُ الكَاتِبُ بـِ )المُشْتَرَكِ الحَضَارِيِّ بَيْنَ الشَّرْقِ وَالغَرْبِ (؟وَ كَيْفَ يَتَحَقَّقُ ذَلِكَ فِي رَأْيِكَ؟.

-02مَا هُوَ النِّظَامُ الَّذِي اعْتَمَدَهُ المُسْلِمُونَ فِي  فَتْحِ الأَنْدَلُسِ ؟ وَكَيْفَ تَرَاهُ؟.

-03اسْتِنَادًا عَلَى النَّصِّ إِشْرَحِ الكَلِمَاتِ الآتِيَةِ:

    الهُوِيَّة ُ المُعَاهَدَاتِ الهَيْمَنَةِ.

-04عَيِّنْ كُلاًّ مِنَ المُبْتَدَإ ِوَ الخَبَرِ فِي الجُمْلَتَيْنِ الآتِيَتيْنِ:

–    مُؤَلِّفُ الكِتَابِ بَاحِثُ فِي التَّارِيخِ.

–    هِيَ الهُوِيَّةُ المُشْتَرَكَةُ بَيْنَ المَسِيحِيَّةِ وَ الإِسْلاَمِ.

-05اسْتَخْرِجْ نَعْتَيْنِ مِنَ النَّصِّ وَوَظِّفْهُمَا فِي جُمْلَتَيْنِ مِنْ إِنْشَائِكَ.

Réponses

الإِجَابَةُ:

-01يُقْصَدُ بِالمُشْتَرَكِ الحَضَارِيِّ بَيْنَ الشَّرْقِ وَ الغَرْبِ التَّعَايُشُ السِّلْمِيّ بَيْنَهُمَا فِي كُلِّ المَجَالاَتِ وَ عَلَى كُلِّ المُسْتَوَيَاتِ.

وَيَتَحَقّقُ ذَلِكَ بِ.

النِّيَّةُ الحَسَنَةُ فِي التّعَاوُنِ.

الإِعْتِرَافُ المُتَبَادَلُ بِوُجُودِ الآخَرِ.

الثِّقَةُ بَيْنَ الطَّرَفَيْنِ.

نَبْذُ التَّعَصُّبِ وَ الكَرَاهِيَّةِ.

مَبْدَأ ُالتَّوَازُنِ وَ التَّكَافُؤِ بَيْنَ الأَطْرَافِ.

اسْتِبْعَادُ فِكْرَةَ التَّبَعِيَّةِّ وَالإِسْتِعْلاَءِ وَ الهَيْمَنَةِ.

الإِحْتِرَام ُالمُتبَاَدَلُ.

-02يَقُومُ النِّظَامُ الَّذِي اعْتَمَدَهُ المُسْلِمُونَ فِي فَتْحِ الأَنْدَلُسِ عَلَى المُعَاهَدَاتِ وَ التَّسْليِمِ بِشُرُوطٍ يَمْنَحُونَ الأَشْخَاصَ الحُرِّيَّة َ الدِّينِيَّةَ وَ يَحْمُونَ مُمْتَلَكَاتِهِمْ مُقَابِلَ دَفْعِ الجِزْيَةِ للِإِنْفَاقِ عَلَى الجُنُودِ.

هُوَ نِظَامٌ سَمْحٌ وَ عَادِلٌ و الَّدليِلُ هُوَ حِمَايَتُه ُلِمُمْتلَكَاتِ السُّكَّانِ وَ كَرَامَتِهِمْ وَ مَنْحِهِمْ حُرِّيَّةَ المُعْتَقَدِ الدِّينِيِّ فَهُوَ بَعِيدٌ تَمَامًا عَمَّا يُسَمَّى احْتِلاَلاً.

 

-03شَرْحُ كَلِمَاتِ : الهُوِيَّةِ المُعَاهَدَاتِ الهَيْمَنَةِ.

الهُوِيَّةُ هِيَ: مَجْمُوعُ السِّمَاتِ الَّتِي تُمَيِّزُ شَخْصًا عَنِ الآخَرَ وَهِيَ مُرْتَبِطَةٌ بِالإِنْتِمَاءِ  لِلْوَطَنِ فِي الغَالِبِ

المُعَاهَدَاتُ هِيَ: اتِّفَاقٌ اسْتِرَاتيِجِيٌّ يُعْقَدُ باِلتَّرَاضِي بَيْنَ  طَرَفَيْنِ لِتَنْظِيمِ العَلَاقَةِ بَيْنَهُمَا.

الهَيْمَنَةُ هِيَ: السَّيْطَرَة ُالمُطْلَقَةُ عَلىَ الشَّخْصِ أَوِ البَلَد ِمِنْ كَافَّة ِالجَوَانِبِ وَ بِكُلِّ الوَ سَائِلِ قَصْدَ تَوْجِيهِ قَرَارَاتِهِ.

-04تَعْيِين ُالمُبْتَدَإِ وَ الخَبَرِ فِي َالجُمْلتَيْنِ الآتِيَتيَنِ:

مُؤَلِّفُ الكِتاَبِ بَاحِثٌ فِي التَّارِيخِ.

هِيَ الهُوِيَّةُ المُشْتَرَكَةُ بَيْنَ المَسِيحِيَّةِ وَ الإِسْلاَ مِ.

المُبْتَدَأُ : مُؤَلِّفُ    هِيَ

الخَبَرُ:  بَاحِثٌ الهُوِيَّةُ

-05اسْتِخْرِاجُ نَعْتَيْنِ مِنَ النَّصِّ وَ تَوْظِيفِهِمَا فِي جُمْلَتَيْنِ

الأَخْلَاقِيَّ :لَا تُغْنِي الدَّرَجَةُ العِلْمِيَّةُ عَنِ المَبْدَإِ الأَخْلاَقِيِّ.

العِلْمِيَّةُ :سَهَّلَتِ الإِكْتِشَافَاتُ العِلْمِيَّةُ حَيَاةَ النَّاسِ.

Page 12

Aliqtisadia

اَلْقَاضِي «مُذْنِبٌ» .. وَاَلْاِبْنُ يَدْفَعُ اَلثَّمَنَ مَرَّتَيْنِ

Questions

الأسئلة:

1- حول المعنى:

أ/-  اختر من الآتي إجابة صحيحة من بين كل إجابتين:

– طه عبد الرحمن متخصص في : الفلسفة العربية – الفلسفة الغربية.

– عيوب الثقافة الفلسفية الغربية: الابتعاد عن الإيمان– الابتعاد عن الإيمان و الأخلاق.

– تخرج طه عبد الرحمن من : جامعة السوربون – جامعات المغرب.

– فكر طه عبد الرحمن يميل إلى : الحداثة – التراث.

ب/- إيت بعنوان مناسبا للنص.

ج/- استخرج من السند مرادف الكلمتين الآتيتين:

– عبأ = ……….. – أصلح = ………

د/- استخرج من السند ضد الكلمتين الآتيتين:

– قيد ≠ ……… – الحداثة ≠ ……….

ه/- املأ الفراغ بالشخصيات الآتية الواردة في السند :محمد سبيلا – طه عبد الرحمن – عابد الجابري

استند ……….. على توجه ابن رشد ، بينما رفض………….. هذا التوجه رفضا تاما ، كما اعتنق …………. فلسفة الحداثة و ترجم لها.

2- حول اللغة:

أ/- اذكر أسباب مجيء الكلمات الآتية: مرفوعة – منصوبة – مجرورة

مرفوعة  منصوبة  مجرورة

مرتبط    الرجل    العارف   العمل

ب/- اضبط بالشكل الجملة الموضوعة بين حاضنتين في السند.

ج/- أسند العبارة الآتية مع الضميرين( هما – أنتما):

وَكَأَنَّهُ تَغْرِيدَةٌ خَارِجَ السَّرْبِ لِيُفَكِّرَ بِطَرِيقَةٍ مُخْتَلِفَةٍ.

د/- ضع (هن) مكان(هي) و غير ما يجب تغييره في العبارة الآتية:

فَكَّتْ قُيُودَ فَهْمِهِ وَوَسِعَتْ مَدَارِكَهُ.

ه/-استخرج من الفقرة الأولى :

فعل لازم فعل متعدي           فعل مجرد            فعل أجوف           فعل مثال

……………..       …………….        ………………      ……………….     ………………

3- الوضعية الإدماجية:

مثلما استخلصت بوضوح بعد قراءتك للسند ، فقد خير طه عبد الرحمن الجنوح للفكر التراثي . و أنت إذا خيرت بين الكتابة في التراث و الحداثة  : أيهما ستختار ؟ و لماذا؟ – اكتب موضوعا لا يتجاوز 12 سطرا ، مبينا فيه محاسن الاتجاه الذي اخترته ،وموظفا الأسلوب السردي الممزوج بالوصف.

Réponses

-الإِجَابَة: (الفِيلْمُ الأَمْرِيكِي)

  • مُخْرِجُ اَلْفِيلْمِ هُوَ: « دَايْفِيدْ دُوبْكِينْ ».

  • الشَّخْصِيَةُ الحَقِيقِيَةُ الَّتِي جَسَّدَتْ الدَّوْرَ هِيَ: « رُوبَرْتْ دَاوْنِي ».

  • رَفَضَ الأَبُ أَنْ يُدَافِعَ عَنْهُ اِبْنُهُ لِوُجُودِ مَشَاكِلَ قَدِيمَةً بَيْنَهُمْ.

  • فِي رَأْيِ الَكَاتِبِ، أَنَّ القِصَّةَ لَمْ يَكُنْ فِيهَا نَوْعٌ مِنَ التَّشْوِيقِ وَالإِثَارَةِ، وَلَكِنْ حُسْنَ أَدَاءِ المُمَثِّلِينَ جَعَلَ فِيهَا نَوْعًا مِنَ المُتْعَةِ وَجَلْبِ المُشَاهِدِ.

  • شَبَّهَ عَائِلَتَهُ بِلَوْحَةِ رَسْمٍ، لِاَنَّ العَلَاقَةَ بَيْنَهُمْ مُعَقَّدَةٌ وَغَيْرُ وَاضِحَةٍ، وَلِذَلِكَ كَسَبَتْ هَذَا الغُمُوضَ.

  • الجُمْلَةُ الَّتِي تَدُلُّ عَلَى الوَصْفِ هِيَ: « …يَخْرُجُ جُوزِيفْ مُشْتَعِلًا بِغَضَبِهِ مِنْ مَخْبَئِهِ دُونَ اِكْتِرَاثٍ لِذَلكَ الإِعْصَارِ… »

  • الجُمْلَةُ الاِسْمِيَةُ: وَاقِعِيَّةُ الفِيلْمِ تَنْعَكِسُ فِي تِلْكَ… / الجُمْلَةُ الفِعْلِيَةُ:  يَتَأَلَّقُ فِي المَحْكَمَةِ وَهُوَ يُحَاوِلُ الدِّفَاعَ عَنْ وَالِدِهِ.

نِهَايَةٌ أُخْرَى(أَنْ يَظْهَرَ المُجْرِمُ الحَقِيقِي وَيُكْتَشَفُ أَنَّهُ كَانَ صَدِيقٌ مُقَرَّبٌ لِلْعَائِلَةِ وَدَبَّرَ هَذَا لِلْإِيقَاعِ بِالقَاضِي لِكَيْ يَسْتَلِمَ مَكَانَهُ وَ »هَانْكْ » اِكْتَشَفَ هَذَا وَبَرَّأَ أَبَاهُ مِنْ هَذِهِ الجَرِيمَةِ).

Page 14

Aliqtisadia

جَعَلَ مِنْ خُصُومَتِهِ لِاِبْنِ رُشْدٍ دَلِيلًا عَلَى تَمَيُّزِهِ اَلْفِكْرِي وَفَرَادَتِهِ

Questions et réponses

أجوبة النص الثاني(طه عبد الرحمن يراجع منطلقاته الفلسفية)

1- حول المعنى:

أ/-  اختر من الآتي إجابة صحيحة من بين كل إجابتين:

– طه عبد الرحمن متخصص في : الفلسفة العربية

– عيوب الثقافة الفلسفية الغربية: الابتعاد عن الإيمان و الأخلاق.

– تخرج طه عبد الرحمن من : جامعة السوربون

– فكر طه عبد الرحمن يميل إلى : التراث.

ب/- العنوان مناسبا للنص هو : محاولة جديدة في الفلسفة العربية .

ج/- استخرج من السند مرادف الكلمتين الآتيتين:

– عبأ = شغل بال     أصلح = تقويم

د/- استخرج من السند ضد الكلمتين الآتيتين:

قيد ≠   فك              الحداثة ≠ الأصالة

ه/- املأ الفراغ بالشخصيات الآتية الواردة في السند :محمد سبيلا – طه عبد الرحمن – عابد الجابري

استند عابد الجابري على توجه ابن رشد ، بينما رفض طه عبد الرحمن هذا التوجه رفضا تاما ، كما اعتنق  فلسفة محمد سبيلا الحداثة و ترجم لها.

2- حول اللغة:

أ/- اذكر أسباب مجيء الكلمات الآتية: مرفوعة – منصوبة – مجرورة

مرفوعة

منصوبة

مجرورة

مرتبط

الرجل

العارف

عقل

خبر إن

وقع مبتدأ

وقعت مفعول به

اسم مجرور بالباء

ب/- اضبط بالشكل الجملة الموضوعة بين حاضنتين في السند.

سَنَجِدُهُمْ قَدْ اعْتَنَقُوا دُونَ أَدْنَى تَرُدُّدٍ فَلْسَفَةَ الْحَدَاثَةِ وَ تَرْجَمُوا لَهَا

ج/- أسند العبارة الآتية مع الضميرين( هما – أنتما):

هما: وَكَأَنَّهُما تَغْرِيدَتَانِ خَارِجَ السَّرْبِ لِيُفَكِّرَا بِطَرِيقَةٍ مُخْتَلِفَةٍ.

أنتما: وَكَأَنَّكُما تَغْرِيدَتَانِ خَارِجَ السَّرْبِ لِتُفَكِّرَا بِطَرِيقَةٍ مُخْتَلِفَةٍ.

د/- ضع (هن) مكان(هي) و غير ما يجب تغييره في العبارة الآتية:

فَكَّتْ قُيُودَ فَهْمِهِنَّ وَوَسِعَتْ مَدَارِكَهُنَّ.

ه/-استخرج من الفقرة الأولى :

فعل لازم

فعل متعدي

فعل مجرد

فعل أجوف

فعل مثال

انْطَلَقَ

تَشَرَّبَ

دَفَعَ

يَكُونُ

وَقَفَ

3- الوضعية الإدماجية:

يجب على المتعلم كتابة موضوع يراعي فيه :

– المقدمة:

إشارة خفيفة تتضمن تعريفا موجزا للفكرين التراثي و الحداثي.

التوسيع:

يتضمن النقاط الآتية :

– اختيار أحد الفكرين:التراث أو الحداثة.

– التطرق إلى محاسن الفكر المختار.

– الدفاع عن الموضوع المختار بذكر بالأدلة و البراهين الدامغة.

– توظيف الأسلوب السردي الممزوج بالوصف.

الخاتمة:

ختم الموضوع بنصيحة يقدمها المتعلم إلى المتلقي حول ضرورة التمسك بالفكر المختار .

– احترام عدد الأسطر المطلوبة: 12

Page 16

Acharq Alawsat

مُثَقَفُونَ مَغَارِبَةٌ يُقِيِّمُونَ تَجْرِبَةَ آسْيَا جَباَّرْ

Questoins

أَجِبْ عَمَّا يَأْتِي:

-01كَيْفَ قَيَّمَ المُثَقَّفُونَ المَغَارِبَةُ تَجْرِبَةَ اسْيَا جَبَّار الأَدَبِيَّةِ  وَ خَاصَّةً الشَّاعِرَ حَسَنْ نَجْمِي؟.

-02إلِىَ أَيِّ مَدَى يُمْكِنُ لِلْكِتَابَةِ بِاللُّغَةِ الفَرَنْسِيَّةِ أَنْ تُجَسِّدَ الوَاقِعَ المَغَارِبِيَّ؟.

-03إِنْفِ مَا يَأْتِي :

فَأَعْمَالُهَا كَانَتْ فَارِقَةً فِي السَّاحَة ِالنِّضَالِيَّةِ وَالثَّقَافِيَّةِ فِي المِنْطَقَةِ المَغَارِبِيَّةِ وَكَانَتْ تَسِيرُ دَائِمًا فِي خَطِ الدِّفَاعِ عَنْ حُقُوقِ الإِنْسَانِ وَكَرَامَةِ الإِنْسَانِ وَكُلُّ مَا يُثَبِّتُ وَيُقَوِّي القِيَمَ الإِنْسَانِيَّةَ، وَأَسَّسَتْ لِلْقِيمَةِ الَّتِي يَجِبُ أَنْ يَحْظَى بِهَا الإِنْسَانُ المَغَارِبِيُّ وَالعَرَبِيُّ»

-04أَوْجِدْ مُجَرَّدَ الأَفْعَالِ المَزِيدَةِ الآتِيَةِ:

أَكْرَمَ انْدَفَعَ تَبَعْثَرَ انْتَصَرَ

-05اسْتَخْرِجْ مِنَ النَّصِّ اسْمَانِ يَدُلاَنِ عَلَى الزَّمَانِ وَآخَرَانِ يَدُلاَّنِ عَلَى المَكاَنِ .

 

Réponses

الإِجَابَةُ :

01-اعْتَبَرَ الشَّاعِرُ حَسَنْ نَجْمِي اسْيَا جَبَّارْ مِنْ رُوَّادِ الأَدَبِ المَغَارِبِيِّ إِذْ شَكَّلَتْ إِضَافَةً للِأَدَبِ المَغَارِبِيِّ بِرٍ وَايَاتِهَا وَ مُساهماتها  التي شكلت علامة فارقة في الساحة الثقافية المغاربية.

02-يُمْكِنُ لِلْكِتَابَةِ بِاللُّغَةِ الفَرَنْسِيَّةِ أَنْ تَنْقُلَ الوَاقِعَ المَغَارِبِيَّ إِلَى الضِّفَّةِ الأُخْرَى بِعُيُونِ أَبْنَاءِهِ وَهَذَا يُؤَسِّسُ لِنَظْرَةٍ مُغَايِرَةٍ وَ جَدِيدَةٍ عَمَّا كتَبَهُ أَجَانِب عَنِ الوَاقِعِ المَغَارِبيِّ غَيْرَ أَنَّ الكِتَابَةَ باللُّغَةِ الأُمّ يَبْقَى أَصْدَقُ تَعْبِيرٍ وَأَبْلَغُ حُجَّةً عَنِ الحَيَاةِ المَغَارِبِيَّةِ كَكُل.

03-نَفْيُ العِبَارَةِ:

فَأَعْمَالُهَا لَمْ تَكُنْ فَارِقَةً فِي السَّاحَة ِالنِّضَالِيَّةِ وَ الثَّقَافِيَّةِ فِي المِنْطَقَةِ المَغَارِبِيَّةِ, وَ لَمْ تَكُنْ تَسِرْ دَائِمًا فِي خَطِّ الدِّفاَعِ عَنْ حُقُوقِ الإِنْسَانِ وَ كَرَامَةِ الإِنْسَانِ وَ كُلِّ مَا يُثَبِّتُ وَ يُقَوِّي القِيَمَ الإِنْسَانِيِّةَ وَلَمْ تُؤَسِّسْ لِلْقِيمَةِ الَّتِي يَجِبُ أَنْ يَحْظَى بِهَا الإِنْسَانُ المَغَارِبِيُّ وَ العَرَبِيُّ.

04-مُجَرَّدُ الأَفْعَالِ :أَكْرَمَ -انْدَفَعَ –تَبَعْثَرَ- انْتَصَرَ:

كَرَمَ -دَفَعَ –بَعْثَرَ- نَصَرَ.

05-تَحْدِيدُ اسْمَانِ يَدُلاَّنِ عَلَى الزَّمَانِ وَ اخَرَانِ يَدُلَّانِ عَلَى المَكَانِ:

اسْمَانِ يَدُلاَّنِ عَلَى الزَّمَانِ :المُعَاصِرُ – الحَدِيثُ.

اسْمَانِ يَدُلاَّنِ عَلىَ المَكَانِ: المَغْرِبُ –  الجَزَائِرُ .