Correction Leesan33

Correction des exercices de Leesan33

Talalzari

Page 02

الأَسْئِلَةُ :

البِنَاءُ الفِكْرِيُّ :

  • ـ مَا هُوَ المَوْضُوعُ الّذِي يُعَالِجُهُ النَّصُّ؟
  • ـ لِمَاذَا يَلْجَأُ كَثِيرٌ مِنَ النَّاسِ إِلىَ تَنَاوُلِ الوَجَبَاتِ الجَاهِزَةِ؟
  • حَدِّدْ الأَسْبَابَ الوَجِيهَةَ وَرَاءَ فُقْدَانِ الوَجَبَاتِ قِيمَتَهَا الغِذَائِيَّةَ.
  • مَا هِيَ التَّبِعَاتُ الّتِي يَنْجَرُّ عَنْهَا الاسْتِهْلاَكُ الكَبِيرُ لِلْوَجَبَاتِ الجَاهِزَةِ؟
  • مَا هِيَ الحُلُولُ الّتِي تَقْتَرِحُهَا مِنْ أَجْلِ الحَدِّ مِنْ ظَاهِرَةِ تَنَاوُلِ الوَجَبَاتِ السَّرِيعَةِ؟

البِنَاءُ اللُّغَوِيُّ :

  • أَعْرِبْ مَا تَحْتَهُ خَطٌّ فِي النَّصِّ.
  • أَعْرِبْ مَا بَيْنَ قَوْسَيْنِ إِعْرَابَ جُمَلٍ.
  • اسْتَخْرِجْ مِنَ النَّصِّ اسْمَيْنِ مَمْنُوعَيْنِ مِنَ الصَّرْفِ مَعَ التَّعْلِيلِ.
  • مَا هُوَ مُفْرَدُ كَلِمَةِ ( طُرُق ) مَعَ التَّعْلِيلِ؟
  • عَلِّلْ سَبَبَ عَدَمِ الاهْتِمَامِ بِالبَيَانِ وَالبَدِيع.

الإجَابَةُ النَّمُوذَجِيَّةُ:  

  • يُعَالِجُ النُّصُّ ظَاهِرَةَ تَنَاوُلِ الأَطْعِمَةِ الجَاهِزَةِ السَّرِيعَةِ.
  • مِنَ الأَسْبَابِ الدَّاعِيَةِ لِتَنَاوُلِ الوَجَبَاتِ السَّرِيعَةِ: السُّرْعَةُ فِي تَحْضِيرِهَا نَظَرًا لِحَالَةِ التَّعَبِ التِي يَعِيشُهَا الإِنْسَانُ طَوَالَ يَوْمِهِ، إِذْ لاَ يَسْتَطِيعُ الانْتِظَارَ مُدَّةً طَوِيلَةً لِيُحَضِّرَ طَعَامَهُ.
  • مِنَ الأَسْبَابِ الوَجِيهَةِ وَرَاءَ فُقْدَانِ الوَجَبَاتِ السَّرِيعَةِ قِيمَتَهَا الغِذَائِيَّةَ:

ـ طَرِيقَةُ تَحْضِيرِ هَذِهِ الوَجَبَاتِ فِي المَطَاعِمِ.                                                                                        ـ اسْتِبْدَالُ العَنَاصِرِ الصِّحِّيَّةِ بِبَدَائِلَ أَرْخَصَ مِنْ أَجْلِ ضَمَانِ الرِّبْحِ السَّرِيعِ.

  • التَّبِعَاتُ التيِ يَنْجَرُّ عَنْهَا الإِفْرَاطُ فيِ تَنَاوُلِ الوَجَبَاتِ السَّرِيعَةِ: إِصَابَةُ الإنْسَانِ بِمَجْمُوعَةٍ مِنَ الأَمْرَاضِ الخَطِيرَةِ التيِ تُودِي بِحَيَاتِهِ كَالسَّرَطَانِ ، وَالخَرَفِ، وَدَاءِ السُّكَّرِيِّ .
  • مِنَ الحُلُولِ التيِ نَقْتَرِحُهَا لِلْحَدِّ مِنْ خُطُورَةِ تَنَاوُلِ الوَجَبَاتِ السَّرِيعَةِ: ـ تَنَاوُلُ الفَوَاكِهَ الطَّازَجَةَ، وَالحِرْصُ عَلىَ اتِّبَاعِ حِمْيَةٍ غِذَائِيَّةٍ مِنْ أَجْلِ المُحَافَظَةِ عَلىَ اللِّيَاقَةِ البَدَنِيَّة ِ فَضْلاً عَنْ مُمَارَسَةِ الرِّيَاضَةِ، وَالصِّيَامِ بَيْنَ الفَيْنَةِ وَالأُخْرَى.

         البِنَاءُ اللُّغَوِيُّ:

  • الإعْرَابُ :                                                                                                                                   كَثِيرُونَ: فَاعِلٌ مَرْفُوعٌ وَعَلاَمَةُ رَفْعِهِ الوَاوُ وَالنُّونُ لأَنَّهُ جَمْعُ المُذَكَّرِ السَّالِمِ.                                      تَكْتُبُ: فِعْل مُضَارِعٌ مَبْنِيٌّ للْمَجْهُولِ مَرْفُوعٌ وَعَلاَمَةْ رَفْعِهِ الضُّمَّةُ الظَّاهِرَةُ عَلىَ آخِرِهِ، وَنَائِبُ الفَاعِلِ ضَمِيرٌ مُسْتَتِرٌ تَقْدِيرُهُ هِيَ.                                                                      بَدَائِلَ: اسْمٌ مَجْرُورٌ بِالبَاءِ وَعَلاَمَةُ جَرِّهِ الفَتْحَةُ النَّائِبَةُ عَنِ الكَسْرَةِ لأَنَّهُ مَمْنُوعٌ مِنَ الصَّرْفِ.
  • إعْرَابُ الجُمَلِ : )هِي َالسِّرُّ الرَّئِيسِيُّ وَرَاءَ فُقْداَنِ تِلْكَ الوَجَبَاتِ لِلْعَناَصِرِ في الغِذَائِيَّةِ (: جُمْلَةٌ تَفْسِيرِيَّةٌ لاَ مَحَلَّ لَهَا مِنَ الإعْرَابِ.

  )تَدْخُلُ في الكثيرِ مِنَ الوَجَبَاتِ فِي الكَثِيرِ الجَاهِزَةِ ( : جُمْلَةُ صِلَةِ المَوْصُولِ لاَ مَحَلَّ لَهَا منَ الإِعْرَابِ.

  • الاسْمَانِ المَمْنُوعَانِ مِنَ الصَّرْفِ : هُوفْمَان : العِلَّةُ : العِلْمِيَّةُ وَ العُجْمَةُ. بَدَائِلَ : لأَنَّهَا علىَ وَزْنِ فَعَائِلَ.
  • مُفْرَدُ كَلِمَةِ طُرُقٍ هِي طَرِيقٌ، وَفِي النَّصِّ خَطَأٌ صَرْفِيٌّ شَائِعٌ ، حَيْثُ جُمِعَتْ طَرِيقَةٌ علىَ طَرِيق، وَالأَصْلُ أَنَّهَا تُجْمَعُ عَلىَ طَرَائِقَ وَزْنُ : فَعَائِلَ.

لَمْ يَهْتَمْ صَاحِبُ النَّصِّ بِالبَيَانِ وَالبَدِيعِ لأَنَّهُ بِصَدَدِ شَرْحِ حَقَائِقَ عِلْمِيَّةٍ يَقِينِيَّةٍ  بِهَدَفِ إِرْشَادِ الإِنْسَانِ ، فَلاَ حَاجَةَ لاسْتِعْمَالِ البَيَانِ وَالبَدِيعِ، لأَنَّهُ يُرِيدُ إيصَالَ الحَقِيقَةِ بِأَيْسَرِ السُّبُلِ لِذِهْنِ المُتَلَقِّي.

Chourouq

Page 04

الأَسْئِلَةُ : 

  1. مَا هُوَ الِاسْمُ الذِي صَارَتْ قَسَنْطِينَةُ تُعْرَفُ بِهِ ؟
  2. اسْتَخْرِجْ ثَلَاثَةَ أَفْعَالٍ مُضَارَعَةٍ مَنْصُوبَةٍ ؟
  3. اسْتَخْرِجْ أَرْبَعَةَ أَفْعَالٍ مَبْنِيَّةٍ لِلْمَجْهُولِ ؟

الإِجَابَةُ النَّمُوذَجِيَّةُ :

  1. الِاسْمُ الذِي صَارَتْ قَسَنْطِينَةُ تُعْرَفُ بِهِ هُوَ : مَدِينَةُ الْجُسُورِ وَ أَعْشَاشُ النُّسُورِ .
  2. أَنْ يَدْخُلَهَا ، أَنْ يَعْبُرَ ، لِيَكُونَ .
  3. هُدِّمَتْ ، تُعْرَفُ ، يُحْسَبُ  ، يُقَالُ .

Alkhabar

Page 06

الْأًسْئِلَةُ:

1-مَا هِيَ الْقَضِيَّةُ التِّي يَطْرَحُهَا الْكَاتِبُ فِي هَذَا الْمَقَالِ؟

2- مَاذَا يَقْصِدُ الْكَاتِبُ بِـ » الْحَبَّاتِ » التِّي أَوْرَدَهَا فِي النَّصِّ؟

3-فِيمَا يَتَمَثَّلُ الْخَطَأُ المَطْبَعِيُّ الّذِي تَحَدَّثَتْ عَنْهُ وَزِيرَةُ التَّرْبِيَّةِ؟

4-اسْتَخْرِجْ مِنَ النَّصِ مُرَادِفَ كَلِمَةِ » اِرْتِيَاب »؟

5-اِسْتَخْرِجْ مِنَ النَّصِ جَمْعَ تَكْسِيرٍ، وَجَمْعَ مُؤَنَّثٍ سَالِمٍ؟

6-أَعْرِبْ مَا بَيْنَ قَوْسَيْنِ إِعْرَابَ جُمَلٍ :

تَقُولُ: (إِنَّ الْوِزَارَةَ أَسْنَدَتْ عَمَلِيَّةَ تَأْلِيفِ الْكُتُبِ الْمَدِرَسِيَّةِ فِي الْإِصْلَاحَاتِ الْخَاصَّةِ بِالْجِيلِ الثَّانِي إِلَى مُؤَسَّسَتَيْنِ عُمُومِيَتَيْنِ لِلطِّبَاعَةِ).

الإِجَابَةُ النَّمُوذَجِيَّةُ :

  • الْقَضِيَّةُ التِّي يَطْرَحُهَا الْكَاتِبُ فِي هَذَا الْمَقَالِ هِيَ قَضِيَّةُ الْفَسَادِ فِي إِصْدَارِ الْكُتُبِ الْمَدْرَسِيَّةِ مِنْ الْجِيلِ الثَّانِي.
  • يَقْصِدُ الْكَاتِبُ بِـ » الْحَبَّاتِ » التِّي أَوْرَدَهَا فِي النَّصِ هِيَ الْمَالُ اَلْمُغْتَصَبُ.
  • يَتَمَثَّلُ الْخَطَأُ المَطْبَعِيُّ الّذِي تَحَدَّثَتْ عَنْهُ وَزِيرَةُ التَّرْبِيَّةِ في ذِكْرِ إِسْرَائِيلَ عِوَضَ فَلَسْطِينَ فِي اَلْكِتَابِ اَلْمَدْرَسِيِّ.
  • مُرَادِفَ كَلِمَةِ » اِرْتِيَابٌ » هِيَ كَلِمَةُ: » شَكٌ »
  • جَمْعُ التَّكْسِيرِ: كُتُبٌ، اَلْأَخْطَاءُ، اَلْأُمُورُ،…

جَمْعُ اَلْمُؤَنَّثِ اَلسَّالِمِ:اَلْمُمَارَسَاتُ، مُؤَسَّسَاتٌ،…

  6-الْإِعْرَابُ: (إِنَّ الْوِزَارَةَ أَسْنَدَتْ عَمَلِيَّةَ تَأْلِيفِ الْكُتُبِ الْمَدِرَسِيَّةِ فِي الْإِصْلَاحَاتِ الْخَاصَّةِ بِالْجِيلِ الثَّانِي إِلَى مُؤَسَّسَتَيْنِ عُمُومِيَتَيْنِ لِلطِّبَاعَةِ):جُمْلَةُ مَنْسُوخَةٌ فِي مَحَلِّ نَصْبِ مَفْعُولٍ بِهِ للْفِعْلِ تَقُولُ.

Acharq Alawsat

Page 08

                     الأَسْئِلَةُ :

  1. صُغْ اسْمَ الفَاعِلِ مِنَ الأَفْعَالِ : يَفْتَقِرُ ، يُجِيبُ ، يَقُولُ .
  2. اسْتَخْرِجْ مِنَ النَّصِّ فِعْلَيْنِ مُضَارِعَيْنِ وَحَدِّدْ عَلاَمَةَ إِعْرَابِهِمَا .
  3. اسْتَخْرِجْ مِنَ النَّصِّ مَصْدَرَيْنِ سُدَاسِيَيْنِ وَحَدِّدْ الفِعْلَ السُّدَاسِيَّ .

 

الإِجَابَةُ النَّمُوذَجِيَّةُ :

أَسْمَاءُ الفَاعِلِ هِيَ : مُفْتَقِرٌ ،  مُجِيبٌ  ،  قَائِلٌ .

  1. الفِعْلَيْنِ المُضَارِعَيْنِ هُمَا : لَمْ نَتَكَاثَرْ ¬ العَلاَمَةُ الإِعْرَابِيَّةُ هِيَ : السُّكُونُ .

لَنْ نَمُوتَ ¬ العَلاَمَةُ الإِعْرَابِيَّةُ هِيَ : الفَتْحَةُ .

  1. المَصْدَرَيْنِ السُدَاسِيَيْنِ هُمَا : اسْتِجَابَة ٌ وَ اسْتِمْتَاعُهُمْ مِنَ الفِعْلَيْنِ السُّدَاسِيَيْنِ :  اسْتَجَابَ وَ اسْتَمْتَعَ .

Afaq News

Page 10

الأسئلة:

1مَنْ هُوَ صَاحِبُ فِكْرَةِ هَذَا التَّمْرِينِ؟

2عَلَى مَاذَا يُرَكِّزُ هَذَا التّمْرِينَ وَمَاالغَايَةُمنْهُ؟

3الَى أَيّ مَجَالٍ يَنْتَمي هَذَا النَّصُ؟

4النَّصُّ مَلِيئٌ بالَأفْعَالِ ,فِي أَيّ صِيغَةٍ جَاءَتْ؟

5اسْتَخْرِجْ مِنَ النَّصّ :طَبَاقا وَحَدِّدْ نَوْعَه؟

6اشْرَح الكَلِمَاتَ الآتِيَةَ: تَنْمِيقَ- عَفَوِيَّة

7أَعْرِبْ مَا يَلِي: أنْ تُحَقّقَ نَجَاحا

الأجوبة:

1صَاحبُ هَذه الفكْرَة هُوَ:صَالحُ الرَّاشدُ

2الغَايَةُ منْ هَذَا التَّمْرين هُوَ تَحْقيقُ الأَهْدَاف الَّتي نَرْغَبُ بهَا

3يَنْتَمي هَذَا النَّصُّ الَى مَجَال التَّنْميَة البَشَريَّة

4الصيغَةُ الَّتي جَاءَتْ عَلَيْهَا أَغْلَبُ الأَفْعَال هيَ صيغَةُ الأَمْرمثْلَ: انْتَبه

كُنْ وَغَيْرهاَ

5الطّبَاقُ: تَمَرْحَلْ وَتَتَعَجَّلْ وَنَوْعُهُ طِبَاقٌ مُوجَبٌ

6الشَّرْحُ:تَنْميقَ:تَجْميلَ/  عَفَويَّة:تلْقَائيَّة

7الاعراب:

أَنْ: أَدَاةُ نَصْبٍ

تُحَقّقَ:فعلٌ مُضَارع ٌمَنْصوب ٌبأَنْ وَعَلاَمَة ُنَصْبه الفَتْحَةُ وَالفَاعلُ ضَميرٌ مُسْتَتيرٌ تَقْديرُهُ أَنْتَ

نَجَاحا:مَفْعُولٌ به مَنْصُوبٌ وَعَلاَمَةُ نَصْبه الفَتْحَةُ

Aliqtisadia

Page 12

الْأَسئِلَةُ:

  • اقْتَرِحْ عُنْوَانًا آخَرَ لِلنَّصِ؟

2-أَشَارَ الْكَاتِبُ إِلَى أَنَّ هُنَالِكَ أَسْبَابٌ عَدِيدَةٌ تَجْعَلُ مِنَ الْمُهِمِّ لِلْغَايَةِ أَنْ نَتَنَبَّهَ إِلَيْهَا، فِيمَا تَتَمَثَّلُ تِلْكَ الْأَسْبَابُ؟

3-مَا هِيَ الشَّخْصِيَّةُ الْمِحْوَرِيَّةُ التِّي يَدُورُ حَوْلَهَا هَذَا النَّصُّ؟

4-اسْتَخْرِجْ مِنَ النَّصِ ضدّ كَلِمَةِ  » الْغِيَابِ ».

5-أَعْرِبْ الجُمْلَةَ الْآتِيَةَ: « لَيْسَتْ الْمَرْأةُ نَشَازًا ».

 

الإِجَابَةُ النَّمُوذَجِيَّةُ :

1-عُنْوَانٌ آخَرَ لِلنَّصِّ: حُقُوقُ الْمَرْأَةِ.

2- أَشَارَ الْكَاتِبُ إِلَى أَنَّ هُنَالِكَ أَسْبَابٌ عَدِيدَةٌ تَجْعَلُ مِنَ الْمٌهِمِّ لِلْغَايَةِ أَنْ نَتَنَبَّهَ إِلَيْهَا، تَتَمثَّلُ في الْفَرْقِ بَيْنَ الرُّؤْيَةِ الْمَحَلِيَّةِ لِلْمَرْأَةِ وَالرُّؤْيَةِ الْعَالَمِيَّةِ أَوْ الْكَوْنِيَّةِ لِلْمَرْأَةِ، أَمَامَ وَاقِعِ اِزْدِاَدِ تَشَعُّبًا، مِنْ حَيْثُ الْاِلْتِزَامَاتِ الْأُسَرِيَّةِ وَالْاِجْتِمَاعِيَّةِ وَأَمَامَ الْحَاجَةِ الْمُلِحَّةِ إِلَى إِعَادَةِ هَيْكَلَةِ الْوَعْيِ الْعَرَبِـيِّ لِضَرُورَةِ تَحْفِيزِ الدَّوْرٍ الاِجْتِمَاعِيِّ لِلْمَرْأَةِ، عَلَى أَسَاسِ أَنَّ الْبِنَاءَ لَا يَكُونُ إِلَّا بِوَعْيٍ يَشْمَلُ الْمَرْأَةَ، وَبِفَهْمٍ بِشَكْلٍ أَوْسَعَ بِنَاءً، لِانْتِمَائِهَا إِلَى فَضَاءٍ كَوْنِيٍّ يَعِي خُصُوصِيَّتَهَا وَقُدْرَتَهَا عَلَى الْمُسَاهَمَةِ الْفَاعِلَةِ فِي نَحْتِ مَعَالِمِ أُسْرَةٍ مُعَاصِرَةٍ وَاقْتِصَادٍ دِينَامِيكِيٍّ.

 3- الشَّخْصِيَّةُ الْمِحْوَرِيَّةُ التِّي يَدُورُ حَوْلَهَا هَذَا النَّصُ هي شخصيَّةُ المَرْأَةِ.

4- ضدّ كَلِمَةِ  » الْغِيَابِ »: اَلْحُضُورُ

5-إِعْرَابُ اَلْجُمْلَةِ:

لَيْسَتْ: فِعْلٌ مَاضٍ مَبْنِيٌّ عَلَى الفَتْحِ وَالتَّاءُ: تَاءُ التَّأْنِيثِ السَّاكِنَةِ لَا مَحَلَّ لَهَا مِنَ الإِعْرَابِ.

اَلْمَرْأَةُ: اِسْمُ « لَيْسَ » مَرْفُوعٌ وَعَلَامَةُ رَفْعِهِ الضُّمَّةُ الظَّاهِرَةُ عَلَى آخِرِهِ.

نَشَازًا: خَبَرُ  » لَيْسَ » مَنْصُوبٌ وَعَلَامَةُ نَصْبِهِ اَلْفَتْحَةُ اَلظَّاهِرَةُ عَلَى آخِرِهِ.

Alfajr

Page 14

البِنَاءُ الفِكْرِيُّ   : 

 1 –مَنْ هِيَ الشَّخْصِيةُ المُتَحَدَّثُ عَنْهَا فيِ النَّصِ ؟

–  2 كَيْفَ نَظَرَ إِلَيهِ النَّاسُ فيِ حَيَاتِهِ وَبَعْدَ مَوْتِه ِ   ؟

-3   عَنْ أي شَيْءٍ أسْفَرَتْ لِقَاءاَتُ حَسَن يَافعة الثُّنائيَّةُ مَعَ حَسَنِين هَيْكَل ؟ .

4  – كَيفَ تَحْكُمُ عَلىَ شَخْصِيَّةِ حَسَنِين هَيْكَل ؟

البِنَاءُ اللُّغَوِيُّ :

 1-  أعْرِبْ مَا تَحْتَهُ خَطٌّ فيِ النَّصِّ إِعْرابَ مُفْرَدَاتٍ .

 2-  مَا مَحَلُّ الجُمْلَةِ الوَارِدَةِ بَيْنَ قَوْسَيْن مِنَ الإِعْرَابِ .

 3 – اسْتَخْرِجْ مِنَ النَّصِّ اسْمَينِ مَمْنُوعَيْنِ مِنَ الصَّرْفِ مُبَيِّنًا عِلَّةَ ذَلكَ  .

 4-  اسْتَخْرِجْ مِنَ النَّصِّ مُحَسِّناً بَدِيعِياًّ مُبَيِّناً أثَرَهُ البَلاَغِي .

الإِجَابةُ النَّمُوذَجِيَّةُ :

 البِنَاءُ الفِكْرِيُّ :

 1-  الشَّخْصِيَّةُ المُتَحَدَّثُ عَنْهَا هِي شَخْصِيَّةُ مُحَمّدُ حَسَنِين هَيْكَل .

 2 – تَفاَوتَتْ نَظَرَاتُ النَّاسِ إِليْهِ بَيْنَ مُفَخِّمٍ لِحَدِّ التَّقْدِيسِ ، وَمُحَقِّرٍ لِحَدِّ الكَرَاهِيَّةِ والتَّشّفِّي .

 3- أَسْفَرَتْ لِقاَءَاتُ حَسن يَافْعَة مَعَ حُسْنِين هَيْكَل عَنْ عَلاَقَةِ صَدَاقَةٍ اكْتَشَفَ فِيهَا الأوَّلُ أنَّ الثَّانِي قِمَّةُ فِي التَّواضُعِ والأَخْلاَقِ .

 4 – شَخْصِيَّةُ حَسَنين هَيْكَل شَخْصِيَّةٌ أَدَبِيَّةٌ مُثَقَّفَةٌ اخْتَلَفَتْ حَوْلَهاَ آرَاءُ النُّقَّادِ  إلَّا أنَّنَا نَقُولُ إنَّهُ مِن خِلَالِ ماَ قَدَّمَ يَنبَغيِ أَن يُوَفَّى حَقَّهُ مِنَ الدِّرَاسَة ِوالتَّحْلِيلِ  وأنْ لاَ نُسْقِطَ شَخْصَهُ السِّياَسِيَّ عَلَى شَخْصِهِ الأَدَبِيِّ .

 البِنَاءُ اللُّغَوِيُّ :

1-  الإِعْرَابُ :

 تَارِكًا : حَالٌ مَنْصُوبٌ وَعَلاَمَةُ نَصْبِهِ الفتحَةُ الظَّاهِرةُ عَلَى آخِرِهِ .

التَّوَجُّهُ : بَدلٌ مَرْفوُعٌ وَعَلَامَةُ رَفْعِهِ الضَّمَّةُ الظاَّهِرةُ عَلَى آخِرِه ِ.

يَدْعُ : فِعلٌ مُضَارِعٌ مَجْزُومٌ بِلَمْ وعلامَةُ جَزْمِهِ حَذْفُ حَرفِ العِلَّةِ لأنَّهُ مُعْتلُّ الآخِرِ .

2 – أَنْ تَخْتَلِطَ: جُمْلَةٌ مَصْدَرِيَّةٌ فيِ مَحَلِّ رَفْعٍ اسْمُ كَانَ .

3 – المَمْنوُعُ مِنَ الصَّرْفِ :

مِصْرَ : العِلَّةُ : لأنَّهُ اسْمُ عَلَمٍ.

أَحَادِيثَ : العِلَّةُ : عَلىَ وَزْنِ أفَاعِيل ، مِن صِيَغِ مُنتَهَى الجُمُوعِ .

4- المُحَسِّنُ البَدِيعِيُّ : مُقَابَلَةٌ : التَّفْخِيمِ إلَى حَدِّ التَّقْدِيسِ وَالتَّحْقِيرِ إلَى حَدِّ الكَرَاهِيَّةِ

      أعْطَتْ لِلْمَعْنىَ جَمَالاً وَوضُوحًا وَقُوَّةً مِنْ خِلَالِ المُقاَبَلَةِ بَيْنَ الشَّيْءِ وَضِدِّهِ