Warning: Illegal string offset 'cf7msm_prev_urls' in /homepages/45/d263663183/htdocs/leesanarabi/wp-content/plugins/contact-form-7-multi-step-module/contact-form-7-multi-step-module.php on line 144

Warning: Cannot assign an empty string to a string offset in /homepages/45/d263663183/htdocs/leesanarabi/wp-content/plugins/contact-form-7-multi-step-module/contact-form-7-multi-step-module.php on line 144

Warning: Cannot assign an empty string to a string offset in /homepages/45/d263663183/htdocs/leesanarabi/wp-includes/class.wp-scripts.php on line 447

Correction Leesan32

Correction des exercices de Leesan32

Aitnews

Page 02

  الأسئلة:

  • هَاتْ عُنْوَانًا آخَرَ مُنَاسِبًا لِلنَّصِ؟
  • فِي مَاذَا تَتَمَثَّلُ خَدَمَاتُ جُوجَلْ بِالنِّسْبَةِ لِلْمُتَحَدِّثِينَ بِالعَرَبِيَةِ ؟
  • اِسْتَخْرِجْ الأَفْعَالَ مِنَ الكَلِمَاتِ الآتِيَةِ: الحُصُولُ / اِسْتِخْدَامُ / تَدْوِينَةٌ.
  • اِسْتَخْرِجْ مِنَ النَّصِ جَمْعُ مُذَكَّرِالسَّالِمِ, جَمْعُ مُؤَنَّثِ السَّالِمِ , جَمْعُ تَكْسِير.
  • اِسْتَخْرِجْ مِنَ النَّصِ صِيغَةَ مُبَالَغَةٍ وَبَيِّنْ وَزْنَهَا.

الأجوبة:

  • العُنْوَانُ هُوَ: جُهُودٌ لِتَطْوِيرِالبَحْثِ بِاللُّغَةِ العَرَبِيَةِ عَلَى الأنْتَرْنَت.
  • الخَدَمَاتُ هِيَ : قَامُوسُ جُوجَلْ لِتَحْسِينِ البَحْثِ وَالتَّرْجَمَةِ لِلْمُتَحَدِّثِينَ بِالعَرَبِيَةِ.
  • الأَفْعَالُ هِيَ: حَصَلَ / خَدَمَ / دَوَّنَ.
  • ج.مُذَكَّرْ السَّالِم{المُتَحَدِّثِينَ}/ ج.مُؤَنَّت السَّالِم{المَعْلُومَات}/ ج.تَكْسِير{أَنْحَاءُ}.
  • صِيغَةُ مُبَالَغَةٍ: أَسْرَعُ عَلَى وَزْنِ أَفْعَلْ.

Chourouq

Page 04

أَجِبْ عَنِ الْأَسْئِلَةِ الْآتِيَةِ:

-مَنْ هُمْ أَوَّلُ مَنْ سَكَنَ بِالْمَشْوَرِ؟.

-مَاهِيَ الْأَغْرَاضُ الَّتِي اِسْتُعْمِلَتْ فِيهَا الْقَلْعَةُ بَعْدَ نِهَايَةِ عَهْدِ الْمُرَابِطَينَ؟.

-أُذْكُرْ أَهَمَّ بَابَيْنِ فِي الْقَلْعَةِ .

-اذْكُرْ أَشْهَرَ عِبَارَةٍ تَتَرَدَّدُ عَلَى جُدْرَانِهِ.

-هَاتِ فِعْلَ كُلِّ صِفَةٍ مُشَبَّهَةٍ مِمَّا يَأْتِي وَ هَاتِ أَفْعَالَهَا ثُمَّ زِنْهَا وَزِنْ أَفْعَالَهَا.

شَريِفٌ-شُجَاعٌ-شَهْمٌ-بَطَلٌ.

الْإِجَابَةُ:

يُعَدُّ الْمُرَابِطُونَ هُمْ أَوَّلُّ مَنْ حَطَّ الْرِّحَالَ بِقَلْعَةِ الْمَشْوَرِ.

الْأَغْرَاضُ الَّتِي اِسْتُعْمِلَتْ فِيهَا الْقَلْعَةُ بَعْدَ نِهَايَةِ عَهْدِ الْمُرَابِطَينَ أَنَّهَاحُوِّلَتْ أَثْنَاءَ الْتَّوَاجُدِ الْفَرَنْسِيِّ بِالْجَزَائِرِ إِلَى ثَكَنَةٍ عَسْكَرِيَّةٍ، وَأُزِيلَتِ الْعَدِيدَ مِنَ الْآثَارِ الَّتِي كَانَتْ مُتَوَاجِدَةً بِهِ، كَمَا حَوَّلَ قَصْرَ الْمَشْوَرِ إِلَى مُسْتَشْفًى عَسْكَرِيٍّ، ثُمَّ إِلَى مَعْلَمٍ دِينِيٍّ.

أَهَمَّ بَابَيْنِ فِي الْقَلْعَةِ هُمَا: بَابُ الْجِيَادِ وَبَابُ الْغَدِيرِ.

-أَشْهَرُ عِبَارَةٍ تَتَكَرَّرُ عَلَى جُدْرَانِ الْقَلْعَةِ هِيَ: « الْعِزُّ الْقَائِمُ بِاللهِ الْمُلْكُ الْقَائِمُ بِاللهِ ».

أَفْعَالُ الْصِّفَةِ الْمُشَبَّهَةِ وَ أَوْزَانِهَا.

1-شَرِيفٌ وَزْنُهَا فَعِيلٌ وَفِعْلُهَا شَرُفَ وَوَزْنُهُ فَعُلَ.

2-شُجَاعٌ وَزْنُهَا فُعَالٌ وَفِعْلُهَا شَجُعَ وَوَزْنُهُ فَعُلَ.

3-شَهْمٌ وَزْنُهَا فَعْلٌ وَفِعْلُهَا شَهُمَ وَوَزْنُهُ فَعُلَ.

4-بَطَلٌ وَزْنُهَا فَعَلٌ وَفِعْلُهَا بَطَلَ وَوَزْنُهُ فَعَلَ.

Alkhabar

Page 06

أَجِبْ عَنِ الْأَسْئِلَةِ الْآتِيَةِ:

حَدِّدْ بِاخْتِصَارٍ رَأْيَ الْبَاحِثَةِ فِي قَانُونِ الْأُسْرَةِ الْجَدِيدِ.

مَا هِيَ الْمَشَاكِلُ الْمُتَرَتِّبَةُ عَنْ هَذَا الْقَانُونِ؟

أَعْرِبِ الْكَلِمَاتَ الْآتِيَةِ حَسْبَ مَوْقِعِهَا فِي الْنَّصِّ.

الْبَاحِثَةُ-الْتَّسْمِيَةَ-شُعُورَ.

حَوِّلِ الْمُفْرَدَ مِنَ  الْأَسْمَاءِ الْآتِيَةِ إِلَى جَمْعِ الْمُؤَنَّثِ الْسَّالِمِ.

بَاحِثَةٌ-مُطَلَّقَةٌ-فَتَاةٌ-أَمٌّ.

مَيِّزْ بَيْنَ الْأَفْعَالِ وَ الْأَسْمَاءِ مِنَ الْمَجْمُوعَةِ الْآتِيَةِ.

تَمُسُّ-تَسْمِيَةٌ- مُصْطَلَحٌ-كِبْرِيَاءٌ-تَجْرَحُ-قَالَتْ-بَاحِثَةٌ-تُوَاصِلُ.

الْإِجَابَةُ:

اِخْتَصَرَتِ الْبَاحِثَةُ رَأْيَهَا حَوْلَ مَوْضُوعِ الْحَضَانَةِ بِغَيْرِ الْمَقْبُولِ كَوْنَهُ يُجْبِرُ الْمَرْأَةَ عَنِ الْتَّخَلِّي عَلَى حُقُوقِهَا.

-مِنْ بَيْنِ الْمَشَاكِلِ الْمُتَرَتِّبَةِ عَنْ قَانُونِ الْحَضَانَةِ:

  • إِجْبَارُ الْمَرْأَةِ الْمُطَلَّقَةِ عَلَى الْخُرُوجِ إِلَى الْعَمَلِ لِتَوْفِيرِ قُوتِ أَبْنَائِهَا، وَمِنْ ثَمَّ تَتَوَلَّدُ لَدَيْهَا ضُغُوطَاتٍ نَفْسِيَّةٍ تَنْعَكِسُ سَلْبًا عَلَى تَرْبِيَةِ أَبْنَائِهَا وَطَرِيقَةِ الْتَّعَامُلِ مَعَهُمْ.
  • تَخَلِّي النساء عَنْ حَضَانَةِ أَبْنَائِهِنَّ، فِي هَذِهِ الْحَالَةِ يَكُونُ الْطِّفْلُ هُوَ الْمُتَضَرِّرُ الْأَكْبَرُ، الَّذِي سَيَجِدُ صُعُوبَاتٍ فِي طَريِقَةِ الْتَّكَيُّفِ مَعَ الْوَسَطِ الْعَائِلِيِّ الْجَدِيدِ.
  • إِعَادَةَ الْزَّوَاجِ بِطُرُقٍ عُرْفِيَّةٍ وَفِي سِرِّيَّةٍ تَامَّةٍ.
    -الْإِعْرَابُ:
  • الْبَاحِثَةُ :فَاعِلٌ مَرْفُوعٌ بِالْضُّمَّةِ الْظَّاهِرَةِ عَلَى آخِرِهِ.
  • الْتَّسْمِيَةَ: إِسْمُ إِنَّ مَنْصُوبٌ بِالْفَتْحَةِ الْظَّاهِرَةِ عَلَى آخِرِهِ.
  • شُعُورَ: مَفْعُولٌ بِهِ مَنْصُوبٌ بِالْفَتْحَةِ الْظَّاهِرَةِ عَلَى آخِرِهِ.

-الْتَّحْوِيلُ مِنَ الْمُفْرَدِ إِلَى جَمْعِ الْمُؤَنَّثِ الْسَّالِمِ:

بَاحِثَاتٌ -مُطَلَّقَاتٌ -فَتَيَاتٌ –أُمَّهَاتٌ.

-الْتَّمْيِيزَ بَيْنَ الْأفْعَالِ وَ الْأَسْمَاءِ:

1-الْأَفْعَالُ هِيَ: تَمُسُّ –تَجْرَحُ-قَالَتْ-تُوَاصِلِ.

2- الْأَسْمَاءُ هِيَ:تَسْمِيَةٌ-مُصْطَلَحٌ-كِبْرِيَاءٌ.

Acharq Alawsat

Page 08

الأسئلة :

1- مَاهِيَ أَكْثَرُالأَشْيَاءِ تَعْقِيدًا فِي حَيَاةِ سَمَارْ؟

2- مَاهِيَ العَنَاصِرُ الَّتِي يَهْتَمُّ سَمَارْ بِقِيَاسِهَا بِاسْتِمْرَارٍ ؟

3- اِشْرَحْ مَا يَلِي : ذَاعَ صَيْتُ . سُبُلٌ . وَلَعُهُ .

4- اِسْتَخْرِجْ مِنَ النَّصِ جُمْلَةً فِعْلِيَةً وَأُخْرَى اِسْمِيَةً .

5- صَرِّفْ الفِعْلَ يَعْمَلُ فِي الأَمْرِ .

الأجوبة :

1- أَكْثَرُالأَشْيَاءِ تَعْقِيدًا فِي حَيَاةِ سَمَارْ هُوَ جَسَدُهُ .

2- العَنَاصِرُ هِيَ : نَبَضَاتُ القَلْبِ- الحَرَكَةُ – وَالوَزْنُ .

3- الشَّرْحُ : ذَاعَ صَيْتُ = اِشْتَهَرَ

               سُبُلٌ = طُرُقٌ

               وَلَعُهُ = شَغَفُهُ

4- ج.ف : يَحْتَفِظُ سَمَارْبِمَقَايِيسَ  لِأَكْثَرِمِنْ 150 مِنَ العَنَاصِرِ .

ج.ا :مُنْذُ اللَّحْظَةِ الَّتِي يَصْحُوا  فِيهَا مِنَ النَّوْمِ .

 5- التَّصْرِيفُ : أَنْتَ اِعْمَلْ – أَنْتِ اِعْمَلِي – أَنْتُمَا اِعْمَلَا – أَنْتُمَا اِعْمَلَا – أَنْتُمْ اِعْمَلُوا – أَنْتُنَّ اِعْمَلْنَ .

Afaq News

Page 10

الأسئلة :

  • مَاهِيَ الرِّوَايَاتُ المَذْكُورَةُ فِي النَّصِ لِلْكَاتِبَةِ سَمِيحَة خَرِيس ؟
  • كَيْفَ تَتَعَامَلُ خَرِيس مَعَ الرِّوَايَةِ ؟
  • هَاتْ الأَضْدَادَ التَّالِيَةَ : لِتَخْيِيلِ – مَنْسِيٌّ – مُهْمَلٌ ؟
  • فِي النَّصِ مَجْمُوعَةٌ مِنَ الصُّوَرِ البَيَانِيَةِ . اِسْتَخْرِجْ وَاحِدَةً وَبَيِّنْ نَوْعَهَا .
  • حَوِّلْ الجُمْلَةَ اِلَى الجَمْعِ المُذَكَّرِ السَّالِمِ : وَبَلَغَ بِي الحَمَاسُ أَنَّنِي ظَنَنْتُ بِأَنَّ هِبَةَ الكِتَابَةِ مُنِحَتْ لِي فَقطْ كَيْ أَكْشَفِ هَذَا التَّزْوِيرَ الخَطِيرَ .

الأجوبة :

1- الرِّوَايَاتُ هِيَ :رِوَايَةُ القَرْمِيَةُ – رِوَايَةُ شَجَرَةِ الفُهُودِ – رِوَايَةُ يَحْيَى – رِوَايَةُ بَابْنُوس .

2- تَتَعَامَلُ خَرِيس مَعَ الرِّوَايَةِ كَأَنَّهَا مُغَامَرَةُ اِكْتِشَافٍ وَ لَيْسَتْ تَوْثِيقاً تَارِيخِي .

3- الأَضْدَادُ : لِتَخْيِيلِ # لِتَوَقُّعِ . مَنْسِيٌّ # مَذْكُورٌ . مُهْمَلٌ # مَحْفُوظٌ .

4- الصُّورَةُ البَيَانِيَّةُ : تَقُودُنِي الأَحْدَاثُ التَّارِيخِيَّةُ بَعِيداً عَنْ قَنَاعَاتِي ) اِسْتِعَارَةٌ مَكْنِيَةٌ (

  • التَّحْوِيل : بَلَغَ بِنَا الحَمَاسُ أَنَّنَا ظَنَّنَا بِأَنَّ هِبَةَ الكِتَابةِ مُنِحَتْ لَنَا كَيْ نَكْشِفَ هَذَا التَّزْوِيرَ الخَطِيرَ .

Aliqtisadia

Page 12

أَجِبْ عَنِ الْأَسْئِلَةِ الآتِيَةِ:

مَا لْفِكْرَةُ الَّتِي يُعَالِجُهَا الْنَّصُّ؟.

كَيْفَ الْسَّبِيلُ إِلَى خَلْقِ بِيئَةٍ ثَقَافِيَةٍ مُتَمَاسِكَةٍ فِي الْمُجْتَمَعِ؟

اِشْرَحِ الْكَلِمَاتِ الْآتِيَةِ:

يُجَادِلُ-تُبْرِزُ-اسْتِقْرَارَ.

حَوِّلِ الْأَسْمَاءَ الْآتِيَةَ إِلَى نِسْبَةٍ.

بَيْرُوتٌ-حَمْرَاءٌ-عَلِيٌّ-عَرَبٌ.

اِسْتَخْرِجْ مِنَ الْنَّصِّ كَلِمَاتٍ فِيهَا إِدْغَامٌ وَرُدَّهَا إِلَى أَصْلِهَا.

الْإِجَابَةُ:

-يَحُثُّ الْنَّصُّ عَلَى ضَرُورَةِ اِحْتِرَامِ ثَقَافَةِ الْآخَرِ كَبَدِيلٍ عَنِ الْتَّكَبُّر ِالْثَّقَافِيِّ الَّذِي يُؤَسِّسُ لِلْصِّرَاعِ الْحَضَارِيِّ.

– لِخَلْقِ بِيئَةٍ مُتَمَاسِكَةٍ فِي الْمُجْتَمَعِ يَجِبُ عَلَى الْمُجْتَمَعِ إيِجَادَ الْظُّرُوفِ الْمُسَاعِدَةِ عَلَى مُمَارَسَةِ ذَلِكَ الْحَقِّ، كَتَقَبُّلِ وَاِحْتِرَامِ الِاخْتِلَافَاتِ، وَتَنْمِيَةِ ثِقَةِ الْأَقَلِّيَّاتِ بِنَفْسِهَا، وَتَوْفِيرِ الْمَوَارِدِ الْإِضَافِيَّةِ لِلْمُحْتَاجِينَ. وَلَا يَوَدُّ الْمُجْتَمَعُ الْأَعَمُّ أَنْ يَتَكَبَّدَ أَعْبَاءَ الْتَّكَالِيفِ الَّتِي يَقْتَضِيهَا ذَلِكَ، أَوْ تَقَبُّلَ الْتَّغَيُّيرَاتِ الْضَّرُورِيَّةِ فِي مُؤَسَّسَاتِهِ عَنْ طِيبِ خَاطِرٍ، أَو ْكَبْتِ نَزْعَتِهِ الْتَّمْثِيلِيَّةِ، مَا لَمْ يَتِمْ إِقْنَاعُهُ بِأَنَّ الْتَّنَوُّعَ الْثَّقَافِيَّ يَصُبُّ فِي مَصْلَحَتِهِ أَوْ أَنَّهُ قِيمَةٌ تَسْتَحِقُّ الْتَّمَسُّكَ بِهَا وَرِعَايَتِهَا.

-شَرْحُ الْكَلِمَاتِ:

يُجَادِلُ بِمَعْنَى يُنَاقِشُ بِقُوَّةٍ.

تُبْرِزُ بِمَعْنَى تُظْهِرُ بِشَكْلٍ وَاضِحٍ.

اِسْتِقْرَارٌ بِمَعْنَى الْأَمْنَ وَ الْرَّاحَةَ.

-تَحْوِيلُ الْأَسْمَاءِ إِلَى نِسْبَةٍ.

بَيْرُوتِيٌّ-حَمْرَاوِيٌّ-عَلَوِيٌّ-عَرَبِيٌّ.

-اِسْتِخْرَاجُ كَلِمَاتٍ فِيهَا إِدْغَامٌ وَإِرْجَاعِهَا إِلَى أَصْلِهَا.

الْحَقُّ أَصْلُهَا الْحَقْقُ.

إِنْسَانِيَّةٌ أَصْلُهَا إِنْسَانِيْيَةٌ.

خَلَّاقَةٌ أَصْلُهَا خَلْلَاقَةٌ.

Talalzari

Page 14

الأَسْئِلَةُ :     

  • أَعْطِ عُنْوَانًا مُنَاِسًبا لِلنَصِّ.؟
  • مَاهِيَ الْمَجَالاَت ُالَّتِي تُبْرِزُ فَوَائِدَ الزَّنْجَبِيلِ؟.

3-اشْرَحْ مَا يَلِي  : تَعْزِيزَ / الْوِقَايَةُ .

  • اِسْتَخْرِجْ مِنَ النَصِّ جُمْلَةً اِسْمِيَّةً وَأُخْرَى فِعْلِيَّةً ؟
  • اسْتَخْرِجْ مِنَ النّصِّ مُبْتَدَأً مُعَرّفًا بِالإِضَافَة ِ .

الإِجَابَةُ النَّمُوذَجِيَّةُ:

  • الْعُنْوَانُ الْمُنَاسِبُ هُوَ : فَوَائِدُ وَمُمَيِّزَاتُ الزَّنْجَبِيلِ.
  • أَهَمُّ الْمَجَالاتِ الّتِي أَبْرَزَتْ فَوَائِدَ الزَّنْجَبِيلِ هِيَ: مَجَالُ الطِبِّ، مَجَالُ الْجَمَال، مَجَالُ الصِّحَّةِ ومَجَالُ التّغْدِيَةِ.
  • الشَّرُحُ: تَعْزِيزُ = تَقْوِيَةُ /  الْوِقَايَةُ = الْمُحَافَظَةُ .
  • الْجُمْلَةُ الاسْمِيَّةُ : الزَّنْجَبِيلُ يُسَاعِدُ فِي تَطْوِيلِ الشَّعْرِ/

 الْجُمْلَةُ الْفِعْلِيَّةُ : يُسَاعِدُ الزَّنْجَبِيلُ فِي تَخْلِيصِ الْمَعِدَةِ مِنَ الْغَازَاتِ.

5 ـ الْمُبْتَدَأُ الْمُعَرَّفُ بِالإِضَافَة ِ (فَوَائدُ ) :  فَوَائدُ الزَّنْجَبيل للتَّنْحِيفِ وَتَخْسِيسِ الْجِسْمِ .

Chourouq

Page 16

أَجِبْ عَنِ الْأَسْئِلَةِ الْآتِيَةِ:

أُذْكُرْ سَبَبَ اِنْخِفَاضِ حَجْمِ اِسْتِهْلَاكِ الْوَقُودِ حَسْبَ مَا وَرَدَ فِي الْنَّصِّ.

مَا هِيَ الْوِلَايَاتُ الْأَكْثَرُ اِسْتِهْلَاكًا لِلْوَقُودِ؟وَلِمَاذَا؟

حَدِّدْ مَوْقِعَ الْجُمْلَةِ الْوَاقِعَةِ  بَيْنَ قَوْسَيْنِ فِي الْنَّصِّ.

اِسْتَخْرِجْ مِنَ الْنَّصِّ أَسْمَاءًا  مُعْرَبَةً.

حَوِّلِ الْأَسْمَاءَ الْآتِيَةَ مِنَ الْنَّكِرَةِ إِلَى الْمَعْرِفَةِ.

رَجُلٌ-مَرْفَأٌ-وَادِي-حَقْلٌ-جَبَلٌ.

الْإِجَابَةُ:

سَبَبُ اِنْخِفَاضِ حَجْمِ اِسْتِهْلَاكِ الْوَقُودِ حَسْبَ مَا وَرَدَ فِي الْنَّصِّ هُوَ: زِيَادَاتِ الْأَسْعَارِ الَّتِي تَضَمَّنَهَا قَانُونُ الْمَالِيَةِ لِلْسَّنَةِ الْجَارِيَةِ.

الْوِلَايَاتُ الْأَكْثَرُ اِسْتِهْلَاكًا لِلْوَقُودِ هِيَ :الْجَزَائِرُ الْعَاصِمَةُ وَسْطِيف وَوَهْرَانَ لِأَ نَّهَا مُدُنٌ صِنَاعِيَّةٌ كُبْرَى تَحْتَاجُ لِلْوَقُودِ فِي تَسْيِيرِ آلَاتِهَا الْصِّنَاعِيَّةِ.

-( تَرَاجَعَتْ)جُمْلَةٌ فِعْلِيَّةٌ فِي مَحَلِّ رَفْعِ خَبَرِ أَنَّ.

اِسْتِخْرَاجُ أَسْمَاءٍ مُعْرَبَةٍ مِنَ الْنَّصِّ: الْمُدُنِ- رَئِيسُ-الْوَقُودُ.

تَحْوِيلُ الْأَسْمَاءِ مِنَ الْنَّكِرَةِ إِلَى الْمَعْرِفَةِ.

هَذَا الْرَّجُلُ-مَرْفَأُ بَيْرُوتَ-وَادِي الْنِّيلِ-الْحَقْلُ –الْجَبَلُ.